خلافات عدّة، قد تبدأ بكلمة عابرة تتحوّل أحياناً لتجد طريقها إلى أروقة المحاكم، وبين روايتين متباينتين، تبقى الحقيقة رهينة ما تكشفه جلسات القضاء.نظرت محكمة جنح الشارقة، قضية عربي متهم بسب آسيوية وتهديدها أثناء أدائها مهام عملها في محل لبيع الملابس وأمام الموظفين.وخلال جلسة الاستماع، واجهت المحكمة المتهم بما نسب إليه من تهمتي السب والتهديد، فأنكر؛ موضحاً أنه كان داخل أحد المحال لشراء بعض الملابس، وأن الخلاف بدأ عندما لاحظ أسلوباً وصفه بغير اللائق في تعامل الموظفة معه والزبائن. لافتاً إلى أنه أبلغها بنيته تقديم شكوى إلى المسؤول عنها بسبب طريقة تعاملها مع العملاء، ما أثار استياءها، لتتهمه بالسب والتهديد. مبيناً أن الموظفة استعانت بالموظفين المرؤوسين في المحل للإدلاء بشهادات ضده، كونهم تابعين لها في العمل. مؤكداً أن البلاغ الذي قدمته بحقه جاء رداً على ملاحظته لطريقة تعاملها مع الزبائن وتأكيده عزمه على تقديم شكوى عليها.وبعد الاستماع إلى أقوال الطرفين، قررت محكمة جنح الشارقة تأجيل القضية إلى جلسة لاحقة للنطق بالحكم.