شهدت مدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية واقعة مأساوية هزّت مشاعر الأهالي، بعدما عُثر مساء الأربعاء على جثة طفل داخل «جوال» ملقاة في منطقة صحراوية، وذلك بعد أيام من اختفائه في ظروف غامضة. تعود تفاصيل الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية إخطارًا من قسم ثان العاشر من رمضان يفيد بالعثور على جثة طفل داخل جوال بإحدى المناطق الصحراوية بدائرة القسم. وبالانتقال والفحص، كشفت التحريات الأولية أن الجثة تعود للطفل إبراهيم علي، 7 سنوات، والذي كان قد تغيب عن منزل أسرته منذ يوم السبت الماضي، ما أثار حالة من القلق والبحث بين أهالي المنطقة خلال الأيام الماضية. وعلى الفور، شكلت إدارة البحث الجنائي فريق بحث موسع لكشف ملابسات الواقعة، حيث جرى فحص كاميرات المراقبة بمحيط منطقة «مساكن عثمان»، وتتبع خط سير الطفل قبل اختفائه، وهو ما أسفر عن تحديد هوية المتهم وضبطه، تمهيدًا لعرضه على النيابة العامة. فيما جرى نقل جثمان الطفل إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة، التي قررت انتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان الأسباب الحقيقية للوفاة ووقت حدوثها. كما تم تحرير محضر بالواقعة حمل رقم 811 لسنة 2026 إداري قسم ثان العاشر من رمضان، وجارٍ استكمال التحقيقات لكشف كافة ملابسات الحادث