في أول ظهور رسمي له بعد تولّيه موقع القيادة، حرص مجتبى خامنئي على المزج بين الخطاب التصالحي واللغة التحذيرية. دعا الإيرانيين إلى رصّ الصفوف وتجاوز الانقسامات الداخلية، في وقت وجّه فيه إنذارًا واضحًا إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، ملوّحًا بردٍّ “انتقاميٍّ محسوب” يعكس استمرار النهج الثوري في السياسة الإيرانية ومحاولة ترسيخ شرعيته على الساحتين الداخلية والخارجية.