يقدم «اليوم السابع» خلال شهر رمضان سلسلة حلقات خاصة بعنوان «خيط الجريمة»، تسلط الضوء على القضايا التي شكّلت تحديًا أمام رجال الأمن والقضاء، وتكشف عن الخيط الخفي الذي قاد إلى فك طلاسم الجريمة، وكشف لغزها، والوصول إلى الجناة، تلك الحلقات لا تنسج حكايات من الخيال، بل تروي وقائع حقيقية حدثت على أرض الواقع، استغرقت جهودًا وتحقيقات مطولة، حتى تمكنت الأجهزة الأمنية من تتبع ذلك الخيط الدقيق الذي حسم القضية وأسدل الستار على الغموض.
في قرية هادئة تابعة لمركز العياط، لم يكن صباح ذلك اليوم عاديًا، خرج أحد الأهالي مبكرًا كعادته، لكن ما رآه داخل المصرف المائي جعله يتراجع بخطوات مرتعشة، جسد شاب يطفو بلا حراك، عالق بين الحشائش ، لم تمضِ دقائق حتى كانت قوة من مركز شرطة العياط تطوّق المكان، وتم انتشال الجثمان، وبفحصه تبين أنه لشاب في مقتبل العمر، معروف بين أبناء القرية، اختفى منذ أيام في ظروف غامضة، تاركًا أسرته في قلقٍ لا ينتهي.
خلاف قديم… ونهاية دامية
تحريات رجال المباحث كشفت أن وراء ارتكاب الجريمة عاطل كان على خلاف مستمر مع المجني عليه، مشادات متكررة بينهما، وخصومة يعرفها بعض أهل القرية ويتجنبها آخرون، وفقًا للتحريات، لم يحتمل المتهم تصاعد الخلاف في لحظة غضب، تحوّل الشجار إلى جريمة وسقط الشاب قتيلًا، وقرر المتهم أن يخفي جريمته بإلقاء الجثمان في المصرف، ظنًا أن المياه ستطمس آثار فعلته.
بعد تقنين الإجراءات، أعدت الأجهزة الأمنية كمينًا محكمًا لم يتوقع المتهم أن الدائرة تضيق حوله بهذه السرعة، وأُلقي القبض عليه، وبمواجهته بالأدلة والتحريات، وُجهت إليه تهمة القتل.
أُحيل إلى النيابة التي قررت حبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات، مع طلب تحريات إضافية، والتصريح بدفن الجثمان عقب انتهاء التشريح.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
