قال المستشار الاقتصادي للكرملين كيريل ديميترييف الجمعة إن سوق الطاقة العالمي «لا يمكن أن يبقى مستقرا» بدون النفط الروسي. وجاءت تصريحاته بعدما أعلنت الولايات المتحدة أنها ستسمح مؤقتا ببيع النفط الروسي الموجود في البحر، مع ارتفاع أسعار الطاقة بشكل كبير بسبب الحرب في الشرق الأوسط التي أشعلتها الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران. وكتب ديميترييف على تلغرام أن «الولايات المتحدة تعترف بالواقع: بدون النفط الروسي، لا يمكن سوق الطاقة العالمي أن يبقى مستقرا». النفط يتراجع وانخفضت أسعار النفط صباح يوم الجمعة بعد أن أصدرت الولايات المتحدة ترخيصا لمدة 30 يوما للدول لشراء شحنات الخام والمنتجات النفطية الروسية العالقة حاليا في البحر، مما خفف من المخاوف بشأن الإمدادات. بحلول الساعة 0123 بتوقيت جرينتش، هبطت العقود الآجلة لخام برنت 71 سنتا أو 0.71 بالمئة إلى 99.75 دولار للبرميل. ونزل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 88 سنتا أو 0.92 بالمئة إلى 94.85 دولار. ووصف وزير الخزانة سكوت بيسنت الترخيص المؤقت بأنه خطوة لتهدئة أسواق الطاقة العالمية التي اضطربت بسبب الحرب في إيران. وقال يانج آن المحلل لدى هايتونج فيوتشرز «إصدار الترخيص أدى إلى تهدئة مخاوف السوق، لكنه لن يحل المشكلة الأساسية. والمسألة الأكثر أهمية هي استعادة الملاحة في مضيق هرمز». وجاء القرار المتعلق بالنفط الروسي بعد يوم من إعلان وزارة الطاقة الأمريكية أن الولايات المتحدة ستفرج عن 172 مليون برميل نفط من الاحتياطي الاستراتيجي في محاولة للحد من ارتفاع أسعار الخام الناجم عن حرب إيران. وتمت الخطوة بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية التي أوصت بإطلاق 400 مليون برميل نفط من المخزونات الاستراتيجية بما يشمل مساهمة الولايات المتحدة.