كتبت هبة السيد الجمعة، 13 مارس 2026 09:00 ص تواجه شركات المحمول العاملة في السوق ضغوطًا متزايدة نتيجة ارتفاع التكاليف التشغيلية، في ظل تبعات الحرب في إيران وارتفاع أسعار الوقود وتكاليف الشحن، ما دفعها لإبداء رغبتها في رفع أسعار خدماتها خلال الفترة المقبلة. وقال مصدر مسؤول بإحدى الشركات لليوم السابع، إن الشركات عادة ما تخاطب جهاز تنظيم الاتصالات عند ارتفاع التكاليف التشغيلية لمراجعة الأسعار، ولكن القرار النهائي دائمًا يعتمد على تقييم الجهاز ودراساته، موضحًا أن أي زيادة محتملة غالبًا ما تتراوح بين 15 و20%. وأضاف مصدر آخر في تصريحات خاصة لليوم السابع، أن الشركات تدرس إمكانية رفع الأسعار حال استمرار تأثير الحرب على التكاليف التشغيلية، مؤكدًا أن الهدف من أي زيادة هو مواجهة الضغوط المالية الناتجة عن ارتفاع الوقود والشحن وضمان استقرار خدمات المحمول. وتشهد الأسواق العالمية منذ بداية الحرب ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار الوقود والشحن، ما انعكس على التكاليف التشغيلية لشركات الاتصالات بمصر بعد رفع أسعار الوقود محليا، التي تعتمد بشكل كبير على استيراد المعدات والخدمات المتعلقة بالشبكات والتشغيل. ويواصل فيه قطاع المحمول تقديم خدماته لملايين العملاء، مع تزايد الطلب على الإنترنت وخدمات البيانات، ما يجعل أي زيادة في التكاليف التشغيلية عبئًا إضافيًا على الشركات.