ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف اليوم الجمعة بعد أن أصدرت الولايات المتحدة ترخيصاً لمدة 30 يوماً للدول لشراء شحنات الخام والمنتجات النفطية الروسية العالقة حالياً في البحر، ما خفف من المخاوف بشأن الإمدادات. صعدت العقود الآجلة لخام برنت 0.05% إلى 100.43 دولار للبرميل، بينما نزل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 0.38% إلى 95.37 دولار. ووصف وزير الخزانة سكوت بيسنت الترخيص المؤقت بأنه خطوة لتهدئة أسواق الطاقة العالمية التي اضطربت بسبب الحرب في إيران. وقال يانج آن المحلل لدى هايتونج فيوتشرز «إصدار الترخيص أدى إلى تهدئة مخاوف السوق، لكنه لن يحل المشكلة الأساسية. والمسألة الأكثر أهمية هي استعادة الملاحة في مضيق هرمز». وجاء القرار المتعلق بالنفط الروسي بعد يوم من إعلان وزارة الطاقة الأمريكية أن الولايات المتحدة ستفرج عن 172 مليون برميل نفط من الاحتياطي الاستراتيجي في محاولة للحد من ارتفاع أسعار الخام الناجم عن حرب إيران. وكالة الطاقة الدولية تمت الخطوة بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية التي أوصت بإطلاق 400 مليون برميل نفط من المخزونات الاستراتيجية بما يشمل مساهمة الولايات المتحدة. إلا أن توني سيكامور المحلل لدى آي.جي قال في مذكرة إن الارتياح المؤقت الذي بثه قرار وكالة الطاقة الدولية تلاشى بسبب التصعيد الخطر في الشرق الأوسط. وقفز الخامان القياسيان بأكثر من 9% الخميس ووصلا إلى أعلى مستوياتهما منذ أغسطس /آب 2022. وقال الزعيم الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي في بيان: إن بلاده ستواصل القتال وستبقي مضيق هرمز مغلقاً كوسيلة ضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل. وقال مسؤولون أمنيون عراقيون، الخميس: إن زوارق محملة بالمتفجرات اصطدمت بناقلتي وقود في المياه العراقية. وقال مسؤول عراقي لوسائل الإعلام الرسمية: إن موانئ النفط في البلاد أوقفت عملياتها تماماً. وذكرت بلومببرغ نيوز، الخميس أن سلطنة عمان نقلت جميع السفن من محطة تصدير النفط الرئيسية في ميناء الفحل خارج مضيق هرمز كإجراء احترازي. ومع ذلك، يجري اتخاذ تدابير أخرى للحد من المخاطر المتزايدة. تصريحات بيسنت قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في مقابلة مع سكاي نيوز: إن البحرية الأمريكية، ربما بالتعاون مع تحالف دولي، سترافق السفن عبر مضيق هرمز عندما يكون ذلك ممكناً عسكرياً. وأفادت تقارير بأن السعودية تدفع علاوة لإعادة توجيه الناقلات إلى البحر الأحمر، باستخدام خط أنابيب الشرق-الغرب لشحن الخام إلى الأسواق العالمية. وقال سيكامور من آي.جي في المذكرة إنه في غضون ذلك تسمح إيران بمرور ناقلة أو ناقلتين يومياً، بشكل أساسي إلى الصين، للحفاظ على دعم بكين لها ولضمان تدفق الأموال.