خيم الحزن على أهالي محافظة الفيوم المصرية بعد وفاة طالب أزهري شاب في حادثة سير مأساوية وقعت بعد لحظات من انتهائه من إمامة المصلين في صلاة التهجد. كان الشاب محمد عجمي قد أمَّ المصلين في مسجد العبور بالقاهرة خلال صلاة التهجد، قبل أن يغادر المسجد متجهًا في طريق عودته، لتقع المأساة التي أنهت حياته بشكل مفاجئ. وبحسب المعلومات الأولية، تعرض الشاب لحادثة دهس أثناء سيره بالطريق، بعدما صدمته سيارة، ما أدى إلى إصابته إصابات بالغة فارق على إثرها الحياة. وعلى الفور انتقلت قوات الأمن وسيارة إسعاف إلى موقع الحادثة، حيث جرى نقل الجثمان إلى المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق. وكشفت التحريات أن الضحية طالب بالفرقة الأولى في كلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر ببني سويف، وينحدر من قرية ترسا التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، وكان معروفًا بين أهالي قريته بحسن الخلق وصوته العذب في تلاوة القرآن. الخبر نزل كالصاعقة على أهالي القرية ومعارفه، الذين أكدوا أنه كان شابًا محبوبًا بين الجميع، واعتاد إمامة المصلين في الصلوات والمناسبات الدينية. وتم تحرير محضر بالواقعة، فيما باشرت الجهات المختصة التحقيق لكشف ملابسات الحادثة. لكن رحيل الشاب المفاجئ بعد دقائق من إمامته للمصلين في التهجد ترك أثرًا عميقًا من الحزن بين من عرفوه، في قصة مؤثرة هزت مشاعر الكثيرين على مواقع التواصل الاجتماعي. إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع."جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"المصدر :" جريدة عكاظ "