سياسة / اليوم السابع

من مظلومية وهمية لـ"مزرعة الموت".. رأس الأفعى يكشف العنف الخفى للإخوان

كتبت إسراء بدر

الجمعة، 13 مارس 2026 03:00 م

 

سلط رأس الأفعى الضوء على التناقض الكبير بين خطاب جماعة الإخوان الإرهابية العلني والدعوة للسلمية، وبين ممارساتهم الحقيقية التي تضمنت تصنيع المتفجرات والعبوات الناسفة بعد سقوط حكمهم في 30 يونيو.

وأظهرت الحلقة 23 اعترافات حية لعناصر التنظيم، موضحة كيفية إعداد العبوات الناسفة باستخدام مواد كيميائية في أماكن بعيدة عن أعين الأمن، ما جعلها بيئة خطرة لاستهداف مؤسسات الدولة والمواطنين العزل.

وفي الوقت نفسه، كانت وسائل الإعلام التابعة للجماعة تعمل على ترويج صورة الضحية والمظلومية، وتقديم عناصر الجماعة كضحايا للنظام، بينما كانت الخلايا تعمل في السر على تصنيع أدوات العنف.

وكشفت الأحداث دور الخلايا السرية في تنظيم المهام بين العناصر، من شراء المواد الكيميائية وتجهيز العبوات، إلى تخزينها في "مزرعة الموت" تمهيدًا لاستخدامها في تنفيذ مخططات عنف، قبل أن تتدخل الأجهزة الأمنية وتنجح في القبض على المتورطين.

وتؤكد هذه الوقائع خطورة ازدواجية الخطاب، حيث استخدمت الجماعة السلمية الزائفة والمظلومية لتغطية نشاطها الإجرامي، بينما كانت الخلايا تجهز لشن هجمات قد تهدد الأمن العام واستقرار الدولة.

مسلسل رأس الأفعى يقدم بهذه الأحداث صورة دقيقة للوجه الخفي للتنظيم، موضحًا أن الدعوات العلنية للسلمية لم تكن سوى واجهة تخفي خططًا ممنهجة للعنف والتخريب، مما يعكس حجم الخطر الذي مثلته هذه الخلايا السرية على المجتمع.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا