كتبت : أمانى سمير الجمعة، 13 مارس 2026 02:11 م تستمر حالة الترقب بين المتعاملين فى سوق السيارات المصرية، رغم تثبيت بعض الوكلاء للأسعار وزيادات طفيفة من بعض الوكلاء الأخرين ولكن الكارثة الحقيقة تكمن فى عودة "الأوفر برايس"، وهى الزيادات الغير رسمية من قبل التجار على السيارات المتنوعة خاصة التى يوجد عليها طلب لأننا سوق حر والتعامل فيه يكون طبقا للعرض والطلب. وأجمع خبراء قطاع السيارات فى مصر على أن استمرار هذه الحرب ستكون له أثار سلبية على الأسعار، سواء للسيارات المستوردة أو المجمعة محلياً وقطع الغيار خاصة فى ظل ضطرابات سلاسل الإمداد، وإرتفاع تكاليف الشحن والتأمين، وزيادة أسعار الطاقة، وتأثر سعر الصرف. وكشف المستشار أسامة أبو المجد رئيس رابطة تجار سيارات مصر، أن استمرار الحرب سيؤدى إلى ارتفاع تدريجى فى أسعار السيارات بدأ بالفعل بنسبة 15% حتى الأن، مؤكدا أن الحرب نفسها لن تؤثر على حجم المبيعات ولكن ستوجه العميل الي الطرازات الأقل سعرا خاصة في ظل التنوع الكبير للعلامات المتنوعة بالسوق المصرية مؤخرا كما أكد "أبو المجد"، أنه مع استمرار الحرب وزيادة اسعاغر الطاقة سيكون للعملاء توجها بديلا نحو السيارات الكهربائية او الرييف أو الهايبرد لتقليل تكلفة استخردام الوقود. وأوضح أبو المجد ان أسعار السيارات زادات بالفعل إلى مايقرب من 15% زيادة سعرية للسيارات التى سيوجد عليها طلبا، موضحا أن الأوفر برايس وصل إلى 150 ألف جنيه على بعض الطرازات.