مع اقتراب شهر رمضان المبارك من ختامه، تواصل إمارة الشارقة تقديم تجارب مسائية متنوعة تتيح للسكان والزوار الاستمتاع بأجواء الشهر الفضيل بعد الإفطار في عدد من أبرز معالمها السياحية والثقافية والطبيعية.
وتدعو هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) الجمهور إلى استكشاف مجموعة من الوجهات التي تجمع بين الواجهات البحرية والمواقع التراثية والبيئات الطبيعية المفتوحة، إذ تتحول هذه المواقع خلال أمسيات رمضان إلى مساحات حيوية تمنح العائلات والزوار خيارات متعددة لقضاء أوقاتهم في أجواء هادئة تجمع بين التنزّه والترفيه والاسترخاء.
وفي متنزه مليحة الوطني، تتيح البيئة الصحراوية المفتوحة للزوار قضاء أمسيات مختلفة بين التكوينات الصخرية والمواقع الأثرية التي تعود إلى آلاف السنين. ومع حلول الليل تتحول الصحراء إلى موقع مثالي لرصد النجوم والاستمتاع بسكون الطبيعة بعيداً عن أضواء المدينة.
وتوفّر واجهة المجاز المائية والقصباء مسارات ممتدة للتنزّه على ضفاف المياه، حيث تتوزع المطاعم والمقاهي المطلة على بحيرة خالد وقناة القصباء، لتشكل بيئة مناسبة لقضاء أمسيات ما بعد الإفطار. وتتيح المساحات المفتوحة والإضاءات المسائية للزوار الاستمتاع بجولات هادئة على الواجهة المائية في أجواء عائلية.
ويقدّم شاطئ الحيرة مساحة واسعة للتنزّه على الواجهة البحرية، حيث تمتد مسارات المشي والمرافق الشاطئية التي تستقطب العائلات خلال الأمسيات الرمضانية. أما شاطئ خورفكان فيجمع بين البحر وجبال الحجر في مشهد طبيعي يمنح الزوار فرصة قضاء أمسيات هادئة في الهواء الطلق، بعيداً عن صخب المدينة.
وتشكل جزيرة العلم إحدى أبرز المساحات المفتوحة في الشارقة، حيث تتيح المسطحات الخضراء ومسارات المشي إطلالات واسعة على أفق المدينة.
وتقدم حدائق المنتزه تجربة تجمع بين الترفيه والإطلالات المرتفعة، حيث يمكن للزوار مشاهدة المدينة من أعلى عجلة «عين الإمارات» التي يبلغ ارتفاعها 60 متراً.
وتقدم جزيرة النور تجربة هادئة تجمع بين المساحات الخضراء والأعمال الفنية المنتشرة في أنحاء الجزيرة، حيث يمكن للزوار التنزّه بين المسارات المضيئة والاستمتاع بزيارة «بيت الفراشات» الذي يعد أحد أبرز معالم الجزيرة.
ويقع مطعم «وشي» في نزل نجد المقصار بخورفكان، وتم ترميمه بعناية ويحمل تاريخاً يمتد لأكثر من مئة عام. يقدم المطعم للزوار تجربة ضيافة استثنائية مع إطلالات بانورامية على الجبال، ما يجعله وجهة مثالية للأمسيات الرمضانية بعد الإفطار.
بيت الحكمة
يقدم بيت الحكمة مساحة مفتوحة تجمع بين المعرفة والثقافة، حيث توفر حدائقه الخارجية وتراساته المخصصة للقراءة بيئة مناسبة للتأمل واللقاءات الهادئة خلال أمسيات رمضان.
وتحتضن باحات «ذا تشيدي البيت، الشارقة» جلسات ضيافة داخل مجموعة من البيوت التراثية التي كانت تعود لعائلة المدفع الإماراتية. وتتيح المقاهي والمساحات الخارجية للزوار قضاء أمسيات هادئة تجمع بين الطابع التراثي وتجربة الضيافة الراقية.
وتعكس هذه الوجهات تنوع المشهد السياحي والثقافي في إمارة الشارقة، حيث تتوزع التجارب بين البحر والصحراء والتراث والطبيعة. ومن خلال دورها في تطوير وإدارة عدد من أبرز هذه المواقع، تسهم هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) في تقديم تجارب نوعية تعزز مكانة الإمارة كوجهة متكاملة تجمع بين الثقافة والسياحة وجودة الحياة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
