منوعات / صحيفة الخليج

بوفيه الإفطار.. تجربة ممتعة وكسر للروتين

يتميز بوفيه الإفطار كونه أحد التجارب المميزة للأسرة، ومناسبة للتجمعات مع المعارف والأصدقاء، كونه يلبي كافة الأذواق، ويوفر الاستمتاع بأنواع متعددة من الأصناف والأطباق والحلويات، ويمنح وقتاً ممتعاً للصغار، ويقلل الجهد على سيدة المنزل. التقت «الخليج» بعض الأمهات الموظفات وربات البيوت للحديث عن رأيهن في البوفيه الرمضاني، والعيوب والمميزات من وجهة نظرهن.

تقول شيخة عبد الله، موظفة، «بالنسبة لي شهر يعزز روح الألفة في العائلة، وفرصة ذهبية لتجمع أفراد الأسرة في المنزل، وفي نفس الوقت على مائدة الإفطار أو السحور، وخاصة مع اختلاف مواعيد العمل في باقي أشهر السنة».
وتضيف: «ولكن في الوقت نفسه لا يمنع من التوجه للأماكن التي توفر بوفيه الإفطار، كالخيم الرمضانية وغيرها، كونها تتفنن في تقديم كل ما لذ وطاب، وتجذب الكبار والأطفال، وتكون فرصة لتجمع الأبناء مع أصدقائهم».

تقسيم الوجبات


من جانبها، ترى نسرين المغربي، أن الخروج لتناول الإفطار خارج المنزل، وخاصة في فندق أو مطعم يقدم البوفيه الرمضاني، له العديد من المميزات والعيوب، وخاصة أن تناول الطعام بالبيت يُشعر الإنسان بالراحة، ويمكن تقسيم الوجبات بشكل أفضل، وكذلك الأمر في التجمعات العائلية مع الأهل والأقارب.
أما عن مميزات بوفيه الإفطار، فتوضح: «يُسهم في تخفيف التعب عن الأم، بالإضافة إلى أنه يوفر تجربة أصناف جديدة من الطعام لا يتم تحضيرها عادةً في المنزل، كما يتسم بالأجواء الرمضانية المميزة من حيث الزينة والضيافة وتنوع الأطباق التي ترضي جميع الأذواق وتشمل أيضاً الحلويات والعصائر، ما يجعلها تجربة متكاملة من جميع النواحي».
وتتابع: «تحضير الطعام في المنزل يضيع الوقت في المطبخ أو في الترتيب والتنظيف، ما يستنزف كامل طاقتي بسبب التعب، ولذلك يعتبر بوفيه الإفطار المكان الأمثل لاستقبال الضيوف بشكل أفضل، كونه يوفر الوقت والجهد، ويمنح فرصة الجلوس معهم والتحدث براحة».

رسالة امتنان


تلفت مي عبدو، إلى أن الخروج للإفطار خارج المنزل ليس رفاهية، ولكنه بمثابة رسالة امتنان. ففي الشهر الفضيل، وبينما يعيش الجميع روحانيته وهدوءه، تحمل ربة البيت عبء يوم كامل من التحضير والتفكير في الأصناف والأطعمة التي ستقدمها على المائدة الرمضانية، تعبها صامت لكنه حاضر في كل تفاصيله. لذلك يمنح بوفيه الإفطار خارج المنزل لحظة إنصاف لها، أن تجلس على المائدة كضيفة لا كمضيفة، أن تأكل بهدوء دون قلق أو استعجال، وأن تشعر بأن أحداً رأى تعبها وقدّره.

أفضل الأوقات


كما تؤكد آية السعدني، أن بوفيه الإفطار الرمضاني من أفضل الأوقات التي يتجمع فيها المعارف والأصدقاء، وتتوفر فيه العديد من الأصناف التي تناسب جميع الأذواق، ويتميز بحالة من كسر الروتين عن باقي الشهور الأخرى، حيث الشعور بالأجواء الرمضانية التي تناسب العائلات والأطفال.
وتضيف: «على الرغم من أن البوفيه الرمضاني يوفر الوقت والمجهود في إعداد الطعام، إلا أن هناك بعض العيوب، مثل الازدحام معظم الوقت، وعدم الحصول على الخدمة الجيدة في بعض الأماكن، بالإضافة إلى الكلفة العالية، وعدم توافر أصناف من الطعام تكفي الجميع بسبب سوء التنظيم».

نشاط للأطفال


تبين ألاء إبراهيم، أن بوفيه الإفطار من أجمل النزهات التي تجمع العائلات والأصدقاء وخاصة عندما يكون الطقس جميلاً والمكان مناسباً للأطفال، ويمكن ترتيب هذا اللقاء مرة أو اثنين في الأسبوع لتغيير الأجواء.
وتبين: «ليس بالضروري أن يكون هذا التجمع في بوفيه إفطار بأحد المطاعم، ولكن يمكن أن يكون في حديقة أو مكان مفتوح، بحيث يتشارك الجميع في ترتيب اليوم، وتأتي كل أسرة بصنف من الطعام المتنوع، ما يوفر انطلاقاً ولعباً للصغار، وهو مناسب لتجمع الكبار وتبادل الأحاديث الاجتماعية».
ويشير جورج رحمة، شيف مطعم زيتون، إلى أن حضور بوفيه الإفطار الرمضاني يكون من مختلف الفئات العمرية، ولكن يزداد الإقبال من العائلات، والمجموعات النسائية، والتجمعات المؤسسية وزملاء العمل، كونهم يفضلون التجمع على مائدة الإفطار لما يحمله الشهر من طابع اجتماعي وروحاني.
ويؤكد: «نحرص على تلبية مختلف الأذواق، بحيث يجمع البوفيه بين الأصالة الرمضانية واللمسة العالمية الحديثة التي تناسب تنوع الجنسيات في دبي».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا