أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الدولة المصرية تستعد لإطلاق تحرك دبلوماسي "نشط وفعال" يهدف إلى نزع فتيل الأزمة المتصاعدة بين الأطراف الدولية والإقليمية (الولايات المتحدة، وإسرائيل، وإيران).
وأوضح بكري، خلال برنامجه "حقائق وأسرار" المذاع على قناة "صدى البلد"، أن الاتصال الهاتفي الأخير بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني يمثل نقطة تحول محورية، تعكس اعترافاً دولياً بالدور المصري "النزيه والمجرد" كمرتكز أساسي لحل النزاعات في المنطقة وخارجها.
وأشار بكري إلى أن التحرك المصري المرتقب يسعى للبناء على الجهود السابقة التي بذلتها سلطنة عُمان، بهدف الوصول إلى صيغة أولية توقف العمليات العسكرية وتدفع الجميع نحو مائدة المفاوضات.
وكشف الإعلامي عن استعداد القاهرة لاستضافة جلسات حوار مبدئية على أراضيها، مؤكداً أن الهدف الاستراتيجي هو حماية الأمن والسلم الإقليميين، وتأمين الممرات المائية الحيوية مثل مضيق هرمز، بما يضمن استقرار الاقتصاد العالمي وحماية إمدادات الطاقة التي يمر منها نحو 20 مليون برميل نفط يومياً.
وشدد بكري على أن الموقف المصري الذي أبلغه الرئيس السيسي لنظيره الإيراني كان حازماً في ضرورة إعلاء مبدأ "حسن الجوار" واحترام سيادة الدول، مع إدانة واضحة لأي استهداف لدول الخليج أو الأردن أو العراق.
واختتم بكري تقريره بالتأكيد على أن المصداقية التي تتمتع بها مصر لدى كافة الأطراف تجعلها المؤهل الأقوى لقيادة وساطة ناجحة، متسائلاً عما إذا كانت الساحة السياسية ستشهد حلاً سريعاً للأزمة بفضل هذا "التحرك النشط" الذي تقوده القاهرة في ظل ظروف استثنائية تهدد أمن المنطقة بالكامل.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
