أطلقت نجمة تليفزيون الواقع كيم كارداشيان مشروب طاقة جديدًا، بدلًا من الكافيين، يحتوي مشروب "أبديت" على الباراكسانثين، وهو مركب ينتجه الجسم طبيعيًا عند تكسير الكافيين.
وفقًا للمواد الترويجية للعلامة التجارية المتعلقة بـ مشروب طاقة، فإن استخدام الباراكسانثين مباشرةً "يُزيل الشعور بالإرهاق المفاجئ، والتوتر، وفرط النشاط" الذي غالبًا ما يصاحب مشروبات الطاقة التقليدية.
سوق مشروبات الطاقة
تُعدّ مشروبات الطاقة سوقًا عالميًا ضخمًا، ويعتمد معظمها على الكافيين لتوفير تأثيرها المنشط، ويتبنى مشروب طاقة الجديد نهجًا مختلفًا بالاستغناء عن الكافيين واستخدام أحد نواتج تكسيره الطبيعية.
لا يعتمد هذا المنتج على الباراكسانثين وحده، بل تحتوي تركيبته أيضًا على مكونات أخرى شائعة الاستخدام في مشروبات الطاقة والمكملات الغذائية، بما في ذلك ألفا-جي بي سي، الذي يُسوّق أحيانًا لتحسين الأداء المعرفي، والسكرالوز، وهو مُحلي صناعي موجود في العديد من المشروبات قليلة السكر أو الخالية منه؛ لذا، يجب أن يأخذ أي تقييم لآثاره الصحية المحتملة هذه المكونات بعين الاعتبار أيضًا.
البارازانثين هو المستقلب الرئيسي الناتج عن معالجة الجسم للكافيين، حيث يحوّل الكبد الكافيين إلى ثلاثة مركبات: الباراكسانثين، والثيوبرومين، والثيوفيلين، ويُعد الباراكسانثين أكثرها وفرة، إذ يُشكّل أكثر من 70% من عملية استقلاب الكافيين، بينما يُشكّل المركبان الآخران النسبة المتبقية التي تتراوح بين 20 و30%.
ويعمل الكافيين بشكل أساسي عن طريق تثبيط مستقبلات الأدينوزين في الدماغ. يتراكم الأدينوزين خلال النهار، مما يُسبب الشعور بالتعب، وعند تثبيط هذه المستقبلات، نشعر بمزيد من اليقظة. يبدو أن الباراكسانثين يؤثر على العديد من المسارات البيولوجية نفسها، وهو ما قد يُفسّر تأثيراته المنشطة المشابهة.
تشير بعض الأبحاث إلى أنه قد يكون أقل سمية من الكافيين، وغالبًا ما يقارن العلماء السمية باستخدام الجرعة المميتة 50 (LD50)، وهي الكمية اللازمة لقتل 50% من الحيوانات في الدراسة.
ماذا تُظهر الدراسات على الحيوانات؟
في إحدى الدراسات طويلة الأمد، أُعطيت الجرذان إما الباراكسانثين أو الكافيين لمدة 90 يومًا، حيث أظهرت الجرذان التي تناولت الكافيين عدة علامات على فرط التنبيه، بما في ذلك التنظيف المفرط، وزيادة النشاط، وكثرة التبرز، أما الجرذان التي أُعطيت الباراكسانثين، فقد كان سلوكها طبيعيًا إلى حد كبير، كما بدا أن الباراكسانثين أقل قدرة على إثارة سلوكيات شبيهة بالقلق لدى الجرذان.
يعمل الكافيين بشكل أساسي عن طريق تثبيط مستقبلات الأدينوزين في الدماغ. يتراكم الأدينوزين خلال النهار، مما يُسبب الشعور بالتعب، وعند حجب هذه المستقبلات، نشعر بمزيد من اليقظة. يبدو أن الباراكسانثين يؤثر على العديد من المسارات البيولوجية نفسها، مما قد يفسر تأثيراته المنشطة المشابهة.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" النبأ "
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
