مدحت وهبة - بتول عصام السبت، 14 مارس 2026 11:28 ص تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر مسنًا مقيد اليدين داخل شرفة أحد الأماكن، مع مزاعم بوقوع الحادث داخل دار لرعاية المسنين في منطقة مصر الجديدة، الأمر الذي أثار حالة من الجدل والتعاطف بين المتابعين. توجيه عاجل من الدكتورة مايا مرسي بفحص الواقعة وعقب انتشار الفيديو، وجهت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي بسرعة فحص الواقعة، حيث تحرك فريق التدخل السريع المركزي بالوزارة بالتنسيق مع مسؤولي الإدارة العامة للمسنين ومديرية التضامن الاجتماعي بالقاهرة، إلى جانب مأمور الضبط القضائي، للتأكد من حقيقة ما تم تداوله. وبالانتقال إلى موقع الواقعة في شارع الدلتا بمصر الجديدة، تبين أن المكان المشار إليه عبارة عن منشأة غير مرخصة تعمل في صورة شقتين سكنيتين، ولا توجد عليها أي لافتة تشير إلى كونها دارًا لرعاية المسنين. نقل المسنين إلى دور رعاية مرخصة وكشفت المعاينة وجود 15 مسنًا داخل المكان، بينهم عشرة رجال وخمس سيدات، وجميعهم في حالات صحية تستدعي الرعاية والمتابعة الطبية، حيث لا يستطيعون خدمة أنفسهم. وأظهرت نتائج الفحص أن المنشأة تفتقد إلى المعايير الأساسية لدور رعاية المسنين، سواء من حيث التجهيزات الطبية أو اشتراطات الحماية المدنية أو وجود كوادر مؤهلة للتعامل مع النزلاء، وهو ما قد يعرضهم لمخاطر صحية وإنسانية. وعلى الفور، قررت وزيرة التضامن نقل جميع المسنين إلى دور رعاية مرخصة تتوافر بها الخدمات الصحية والاجتماعية اللازمة، إلى جانب إتاحة الفرصة لمن يرغب من النزلاء للعودة إلى ذويهم. وتم إخلاء المكان محل الواقعة وغلقه فورًا، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد القائمين عليه وإحالتهم إلى جهات التحقيق المختصة.