كشف فريق بحثي من جامعة رايس الأمريكية، عن تطوير مبادل حراري بوليمري (بلاستيكي) مبتكر منخفض الكلفة، يمتلك القدرة على منافسة الأنظمة المعدنية التقليدية بل والتفوق عليها في الكفاءة وكلفة الصيانة، ما يمهد الطريق لنقلة نوعية في إدارة الحرارة عبر مختلف الصناعات.وأوضحت الدراسة أن الجهاز الجديد يتغلب على ضعف التوصيل الحراري للبلاستيك باستخدام تقنية «الترقق الصفائحي». وتوفر هذه الهندسة الدقيقة قدرة تبريد تتفوق بمعدل مرتين إلى أربع مرات من المبادلات المعدنية، مع ميزات إضافية تتمثل في مقاومة التآكل والصدأ، والشفافية التي تسمح للمهندسين باكتشاف الانسدادات ومعالجتها بصرياً وفورياً.ويتميز التصميم الجديد بكونه «قابلاً للنشر»، حيث يمكن نقله وتخزينه في وضع مسطح تماماً، ليتمدد حتى 60 ضعف حجمه الأصلي عند تدفق السوائل داخله، وهي خاصية يصفها الباحثون بالثورية لتطبيقات الفضاء، والطائرات المسيرة، وأنظمة تحلية المياه حيث تمثل قيود الحجم والوزن تحدياً دائماً.وأكد ريتشارد فونتينوت، المؤلف الرئيسي للدراسة، أن هذا الابتكار يخرج بالمبادلات البوليمرية من حيز التجارب المخبرية إلى البدائل العملية المجدية اقتصادياً، نظراً لسهولة تصنيعه وقابليته للتوسع في الإنتاج الضخم.