أثبتت دراسة حديثة أجرتها جامعة فلوريدا للتكنولوجيا بأمريكا، أن النمو الأمثل للشعاب المرجانية العالمية على مدى الـ12 ألف سنة الماضية ارتبط بدرجة حرارة محيط بلغت 25 درجة مئوية، محذرة من أن الارتفاع الحالي في درجات الحرارة يقلّص قدرة هذه الشعاب على مواكبة ارتفاع مستوى سطح البحر.
واستندت الدراسة إلى تحليل عالمي شامل لـ1890 عينة جيولوجية، حيث توصلت الباحثة تونيا ماسيدو والبروفيسور روبرت فان ووسيك إلى أن سرعة نمو الشعاب بلغت ذروتها عندما تراوحت درجات حرارة سطح البحر بين 24 و25 درجة مئوية، وتحديداً في المواقع البعيدة عن خط الاستواء، وفي ظل مستويات من ثاني أكسيد الكربون لم تتجاوز 325 جزءاً في المليون.
وأوضحت النتائج أنه على الرغم من تكيف الشعاب المرجانية مع ارتفاع درجات الحرارة عبر آلاف السنين لتصل حالياً إلى نحو 28 درجة مئوية، فإن المعدلات الحالية وصلت إلى الحد الأقصى لقدرتها على التحمل، إذ تؤدي موجات الحر البحرية المتكررة والتلوث المحلي إلى إبطاء معدلات التعافي وزيادة نسب النفوق، ما يهدد قدرة الشعاب على الاستمرار في حماية السواحل من الغرق.
وخلص الباحثون إلى أن دراسة الماضي الهولوسيني توفر رؤية حاسمة لمستقبل الشعاب المرجانية، مشددين على ضرورة تخفيف الضغوط البيئية المحلية كخطوة أساسية لمساعدة الشعاب على مواكبة الارتفاع المتسارع لمستويات البحار الناتج عن ذوبان الأنهار الجليدية وتغير المناخ.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
