منذ مغادرة المصري عماد النحاس، لتدريب فريق الزوراء العراقي الأول لكرة القدم بقرار مستعجل من قبل إدارة النادي، والفريق يعاني تراجعاً في المستوى والنتائج تحت إشراف طاقمه التدريبي الجديد بقيادة العراقي لؤي صلاح.
تعرّض الفريق إلى الخسارة أمام فريق الشرطة في مباراة مؤجلة من الجولة الأولى 1-2، وتعادل مع ضيفه فريق الموصل 1-1، وفاز بصعوبة بالغة على مضيفه فريق نوروز 2-1، ثم تعادل مع ضيفه فريق نفط ميسان 1-1.
ولم تكن النتائج غير الجيدة هي السمة البارزة لفريق الزوراء بعد مغادرة النحاس له، بل إن مستواه انخفض بشكل كبير جداً، وباتت الفرق التي تقابله هي التي تفرض أسلوبها عليه، بينما كان في زمن النحاس حتى وإن لم تكن النتائج تتماشى مع مستوى وإمكانات وقدرات الفريق، إلا أن هويته كانت طاغية وأسلوبه يكون ضاغطاً على منافسيه، حتى إن الفرق التي خرجت متعادلة معه كانت في قمة السعادة؛ لأنها ووفقاً لمعطيات المباريات كانت مقتنعة بالخسارات.
إن الأسلوب الذي اتبعه المدرب المصري عماد النحاس مع فريق الزوراء كان يتناسب تماماً مع قدرات لاعبيه، حيث اعتمد على منظومة معينة من اللاعبين، ولكل واحد منهم واجباته التي يؤديها داخل الملعب، ومن خلال تقسيم الواجبات بين اللاعبين بات كل لاعب يعرف مسؤولياته والمهام المنوطة به؛ لذلك كان المستوى في غاية الروعة، والفريق دائماً ما يسجل الأهداف وبطرق جميلة؛ لأن النحاس اعتمد على اللعب الجماعي، ولم يعتمد على كفاءة وقدرات لاعب واحد، مثلما يحصل الآن، حيث بات الزوراء يعتمد على نجمه الشاب حسن عبد الكريم «قوقية»، فإذا كان في يومه، فإن الزوراء يظهر بصورة جيدة، وإن لم يكن في يومه أو عرف مدرب الفريق المنافس كيفية الحد من خطورة «قوقية»، فإن فريق الزوراء يتحول إلى فريق عادي جداً لا يقوى على مقارعة منافسيه داخل الميدان.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
