تم النشر في: 14 مارس 2026, 1:46 مساءً مع اقتراب عيد الفطر تتجدد ملامح الفرح في الأسواق، وتزداد الحركة في محال الحلويات والشوكولاتة التي تتحول إلى وجهة رئيسة للمتسوقين الباحثين عن أصناف الضيافة المميزة وهدايا العيد. وفي مشهد يعكس عمق العادات الاجتماعية المرتبطة بالمناسبة، تتزاحم الأذواق بين الشوكولاتة الفاخرة والحلويات التقليدية، لتبقى هذه الأصناف حاضرة بوصفها أحد أبرز رموز الاحتفاء بالعيد واستقبال الضيوف وتبادل الهدايا بين الأقارب والأصدقاء. وتشهد العاصمة المقدسة هذه الأيام حركة شرائية نشطة، إذ يتوافد المتسوقون لاقتناء أصناف متنوعة من الحلويات التي تعد من أبرز مظاهر الاحتفاء بالعيد وتقديمها للضيوف خلال الزيارات العائلية صباح العيد. وحرصت العديد من المحال على طرح عروض خاصة وتشكيلات جديدة من المنتجات لجذب المتسوقين خلال هذه الفترة التي تُعد من أكثر المواسم نشاطًا في العام. وأوضح عدد من الباعة أن الإقبال يبدأ عادة في الازدياد خلال العشر الأواخر من شهر رمضان، ويبلغ ذروته في الأيام التي تسبق العيد مباشرة، وقال إسماعيل بخش أحد أصحاب محال الحلويات: "نلاحظ سنويًا ارتفاع الطلب على الشوكولاتة الفاخرة وعلب الهدايا مع اقتراب العيد، إذ يحرص كثير من الأسر على تقديمها للضيوف أو تبادلها كهدايا بين الأقارب"، لافتًا النظر إلى أن المحال استعدت مبكرًا لهذا الموسم من خلال توفير كميات كافية من المنتجات وتقديم تشكيلات متنوعة تناسب جميع الفئات، مؤكدًا أن أكثر الأصناف طلبًا هذا العام هي الشوكولاتة المحشوة بالمكسرات والتمور، إضافة إلى الحلويات الشرقية التقليدية. من جانبهم، عبّر عدد من المتسوقين عن حرصهم على شراء الحلويات والشوكولاتة ضمن استعداداتهم للعيد، لافتين النظر إلى أن شراء الحلويات من العادات التي لا تكتمل فرحة العيد دونها، فهي تقدم للضيوف، وتعكس أجواء البهجة في المنازل. فيما أشار محمد المرزوقي إلى أنه يفضل شراء علب الشوكولاتة الجاهزة لتقديمها كهدايا خلال زيارات العيد، مبينًا أن تنوع التصاميم والتغليف يسهم في اختيار ما يناسب المناسبة. وأكد عدد من العاملين في القطاع أن موسم الأعياد يشكل فرصة مهمة لتنشيط الحركة التجارية في سوق الحلويات، إذ تشهد المحال ارتفاعًا ملحوظًا في المبيعات مقارنة بالأيام العادية، مدفوعًا بعادات اجتماعية متجذرة تحرص الأسر على المحافظة عليها في مختلف مناطق المملكة. وتبقى الحلويات والشوكولاتة جزءًا أصيلًا من تقاليد الاحتفال بعيد الفطر، إذ تضفي حضورًا خاصًا على موائد الضيافة وتُسهم في تعزيز أجواء الفرح والتواصل الاجتماعي بين العائلات.