أوضحت دار الإفتاء المصرية حكمة إخفاء ليلة القدر عن البشر، مؤكدة أن الهدف من ذلك هو حث الصائمين على الاجتهاد في الطاعات خلال شهر رمضان، خاصة في العشر الأواخر. وأوضحت أن الله أخفى رضاه في الطاعة وغضبه في المعصية ليزداد المؤمنون حماسةً في أعمال الخير وينزجر أصحاب السيئات عن المعاصي، كما أخفى أوقات حياة الإنسان وساعته ليتحقق التقدير الإلهي في كل أمر. وأضافت الدار أن ليلة القدر خُصّت بالاختفاء لتكون دافعًا للصائمين للمثابرة والسعي في العبادة، مستشهدة بحديث النبي ﷺ الذي ذكر أن من علاماتها ليلة سمحة معتدلة، تطلع الشمس بعدها بيضاء بلا شعاع، وأن الماء في بعض الحالات يكون عذبًا سلسًا. وأكدت دار الإفتاء أن اجتهاد المؤمنين في طلب ليلة القدر يعزز حظهم من الخير في الدنيا والآخرة، مضيفة أن هذه الليلة الفضيلة خير من ألف شهر، حيث تتنزل الملائكة بالبركات والأوامر الإلهية، وتعم السلامة والسكينة حتى مطلع الفجر.