«إن بي سي نيوز»
تشير الاتجاهات الحديثة إلى أن العديد من المراهقين الذين يعانون مشاكل الوزن يلجأون بشكل متزايد إلى نماذج الذكاء الاصطناعي لمساعدتهم في وضع خطط وجبات غذائية مخصصة تهدف إلى إنقاص الوزن الزائد.
ومع ذلك، كشفت دراسة حديثة عن مخاوف جدية بشأن فاعلية هذه الخطط المُصممة بواسطة الذكاء الاصطناعي، إذ تشير الأبحاث إلى أن هذه الخطط قد لا تشمل باستمرار العناصر الغذائية الأساسية والسعرات الحرارية اللازمة للحفاظ على نمط حياة صحي.
واكتسب دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في استراتيجيات إدارة الوزن رواجاً كبيراً بين المراهقين الساعين إلى التغلب على مشاكلهم المتعلقة بالوزن. فمن خلال الاستفادة من خوارزميات الذكاء الاصطناعي، يمكن للمراهقين الحصول على خطط وجبات مصممة خصيصاً لتناسب أهدافهم في إنقاص الوزن، وتفضيلاتهم الغذائية، وعوامل نمط حياتهم. هذا النهج الشخصي لديه القدرة على تعزيز الالتزام بالأنظمة الغذائية وتحقيق نتائج مستدامة في إنقاص الوزن.
وفحصت دراسة حديثة عينة من برامج إنقاص الوزن المصممة للمراهقين باستخدام الذكاء الاصطناعي، وقيمت مدى كفايتها الغذائية.
وكشف التحليل، بشكلٍ مفاجئ، أن نسبة كبيرة من هذه البرامج تعاني نقصا في العناصر الغذائية الأساسية الضرورية للصحة العامة. ووجد أن العديد من هذه البرامج تفتقر إلى المغذيات الدقيقة الرئيسية، كالفيتامينات والمعادن والبروتينات، مما يثير مخاوف بشأن تأثيرها المحتمل على الحالة التغذوية للمراهقين.
بالإضافة إلى نقص العناصر الغذائية، سلطت الدراسة الضوء أيضاً على التباينات في محتوى السعرات الحرارية لخطط إنقاص الوزن التي تُنشئها تقنيات الذكاء الاصطناعي. فبينما يُعد تقييد السعرات الحرارية استراتيجية شائعة في إدارة الوزن، من الضروري التأكد من توافق كمية السعرات الحرارية المُوصى بها مع احتياجات الفرد من الطاقة وخصائصه الأيضية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
