رغم أن بعض اللحظات قد تبدو في حينها عادية، إلا أن عقولنا تحتفظ بها.
بهذه الكلمات استهلت د. مها عبدالمجيد، أستاذة الإعلام بجامعة عجمان، حديثها معنا لتشاركنا شعورها بالحنين لذكريات رمضان زمان.
تطلعنا على أهم الصور التي تختزنها عن ذكريات رمضان، بقولها: «أعتقد أنني محظوظة بانتمائي لجيل تربى وكبر على أعمال إعلامية مصرية، منقوشة حتى اللحظة في أذهاننا».
وتضيف: «يكفي أن تستمع الآن إلى آيات الذكر الحكيم متبوعة بابتهالات النقشبندي أو نصر الدين طوبار، لتشعر أنك ركبت آلة الزمن وعدت إلى رمضان الثمانينات والتسعينات، حيث تصدح مكبرات الصوت في المساجد بقراءات شيوخنا الأجلاء رحمهم الله، وترتبط في ذاكرتي بالبدء في تجهيز موائد الرحمن في الشوارع، أما في البيوت، نراقب هبوط الشمس على مهل، لينطلق مدفع الإفطار».
وعن الذكريات الإذاعية، توضح: «كان جهاز الراديو بالقرب من مائدتنا، نبدأ مع المسلسل الرمضاني على إذاعة الشرق الأوسط، يليه برنامج المسابقات على إذاعة البرنامج العام، مثل مسلسل «دموع صاحبة الجلالة» للأديب الكبير موسى صبري بالإذاعة، وكان بمثابة النافذة الأولى التي تعرفت من خلالها على أروقة العمل الصحفي وبعض أسراره، كما أذكر المسلسل الفكاهي «اللهم إني صائم» للفنانين محمد رضا ونبيل بدر، ومسلسل «ألف ليلة وليلة» بالصوت المميز للفنانة الراحلة زوزو نبيل، كان يأخذنا فعلاً في عوالم ثرية بالحكايات والمفاجآت».
أما بشأن الأعمال التلفزيونية الخاصة برمضان، فتؤكد: « تفتحت مداركنا على برامج المسابقات والترفيه والمعلومات مثل برنامج «كلام من دهب» لطارق علام، وبرنامج التسالي والفكاهة «الكاميرا الخفية» لإبراهيم نصر، والبرنامج الجريء «حوار صريح جداً» لمنى الحسيني، وبرنامج «يا تلفزيون يا» لرمسيس زخاري فنان الكاريكاتير الشهير، وبرنامج «من غير كلام» تقديم الفنان حسن مصطفى وبمشاركة عدد كبير من النجوم الذين دخلوا بيوتنا ودخلوا قلوبنا».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
