كتبت أسماء نصار
الأحد، 15 مارس 2026 09:26 صأطلق الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، نداءً عاجلاً للمزارعين المصريين، مؤكداً أن القطاع الزراعي دخل فعلياً في "سُرة الموسم"، وهي الفترة التي تمتد لـ 60 يوماً وتعد الأهم والأخطر في الدورة الإنتاجية السنوية، مشدداً على أن التعامل الصحيح مع هذه المرحلة يضمن سلامة المحاصيل حتى نهاية الموسم.
مرحلة "تلون الجو" والارتباك النباتيوأوضح فهيم أن هذه الفترة، التي تبدأ من منتصف مارس وتستمر حتى منتصف مايو (تتقاطع مع شهور برمهات، برمودة، وجزء من بشنس)، تعرف تاريخياً بفترة "السلف والدين" نتيجة التقلبات المناخية الحادة، حيث يشهد الجو تذبذبات ما بين الدفء المفاجئ والبرودة المباغتة، والتحول من الرطوبة إلى الجفاف، مما يسبب حالة من "الارتباك الفسيولوجي" لكل أنواع النباتات دون استثناء.
خريطة المحاصيل في مرحلة الحسموتكمن خطورة هذه الأيام الستين في كونها تمثل "صمام الأمان" لغالبية المحاصيل الاستراتيجية والإنتاجية في مصر، حيث تشمل المحاصيل الحقلية مرحلة امتلاء الحبوب للقمح، الشعير، الفول، والكتان، بالإضافة إلى المحاصيل العطرية كالكمون والينسون.
أما الأشجار المثمرة فهى فى فترة التزهير والعقد الآمن للمانجو، العنب، الزيتون، والنخيل، وهي مرحلة تحديد حجم المحصول النهائي.
وبالنسبة للمحاصيل الأرضية والخضر، تصل البطاطس الصيفي، الثوم، والبصل لمراحل حاسمة، فضلاً عن كونها ذروة إنتاج الفراولة والخرشوف.
تحذير من "قوالب الزراعة الجامدة"
وحذر رئيس مركز معلومات المناخ من الاعتماد على الخبرات المتوارثة أو معاملات العام الماضي بشكل كربوني، مؤكداً أن موسم 2026 يحمل ظروفاً مناخية تختلف تماماً عن موسم 2025.
ووصف الفترة الحالية بأنها "موسم رواج" للحشرات والأمراض الزراعية والظواهر النباتية الغريبة نتيجة المنخفضات الجوية والرياح النشطة.
وشدد فهيم في ختام تصريحاته على ضرورة اليقظة التامة وتعديل برامج الري والتسميد والمكافحة بما يتناسب مع التغيرات اليومية للطقس، بعيداً عن "القوالب المحفوظة"، لضمان عبور هذه المرحلة الحرجة بأقل الخسائر وأعلى إنتاجية ممكنة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
