زعيم كوريا الشمالية وابنته يشهدان اختبار صواريخ أجرت كوريا الشمالية، تجربة إطلاق بالذخيرة الحية لأنظمة صواريخ متعددة، تحت إشراف الزعيم كيم جونج أون، وبحضور ابنته الصغيرة، في خطوة تحمل رسالة واضحة رداً على المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، والتي تصفها بيونج يانج بأنها «بروفة لغزو». إطلاق صواريخ فائقة الدقة وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية أن التجربة تضمنت إطلاق 12 قاذفة صواريخ فائقة الدقة من عيار 600 مليمتر، انطلقت من الساحل الشرقي للبلاد. سيول ترصد صواريخ باليستية وفي المقابل، أعلن جيش كوريا الجنوبية أنه رصد نحو 10 صواريخ باليستية أُطلقت من محيط العاصمة بيونج يانج باتجاه البحر الشرقي، الأمر الذي دفع مجلس الأمن القومي في سيول إلى إدانة الخطوة واعتبارها «استفزازاً» ينتهك قرارات مجلس الأمن الدولي التي تحظر أي نشاط باليستي لكوريا الشمالية. مدى يصل إلى 420 كيلومتراً ونقلت الوكالة الرسمية عن كيم قوله إن هذه الصواريخ قادرة على ضرب أهداف على مسافة تصل إلى 420 كيلومتراً، مؤكداً أن التدريبات ستبث «القلق» في قلوب الأعداء، وتُظهر «إدراكاً عميقاً للقوة التدميرية للأسلحة النووية التكتيكية». تحذير مباشر للخصوم وأضاف محذراً: «إذا تم استخدام هذا السلاح، فلن تنجو البنية التحتية العسكرية للخصم ضمن مداه التدميري أبداً» في إشارة يُعتقد أنها موجهة إلى كوريا الجنوبية والقوات التابعة لـ الولايات المتحدة المرابطة على أراضيها. اقرأ أيضاً عاجل| جون بولتون: كوريا الشمالية زودت إيران بسلاح نووي قبل الحرب بـ 3 أيام زعيم كوريا الشمالية يعيّن طفلته البالغة 13 عامًا رئيسة لإدارة الصواريخ النووية كوريا الشمالية: اعتقال مادورو يكشف الطبيعة المارقة والوحشية لأمريكا