العاب / سعودي جيمر

“هددوني بتسريح 1000 موظف” مدير Overwatch السابق يروي لحظة مغادرة Blizzard

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

كشف Jeff Kaplan المدير السابق للعبة Overwatch مزيدًا من التفاصيل حول سبب مغادرته شركة Blizzard قبل خمس سنوات. غادر Kaplan الشركة في أبريل 2021 بعد 19 عامًا من العمل فيها، بينما كانت Overwatch 2 لا تزال قيد التطوير.

والآن، في مقابلة مطوّلة مع Lex Fridman، كشف Kaplan عن اللحظة الدقيقة التي “كسرته” وأقنعته بالاستقالة.

ias

Overwatch League واستنزاف الموارد

بحسب Kaplan، فإن إطلاق Overwatch League وهي بطولة عالمية للرياضات الإلكترونية تعتمد على فرق دائمة مرتبطة بمدن على غرار الدوريات الرياضية الاحترافية في الولايات المتحدة — شكّل استنزافًا كبيرًا للموارد وأثر على تطوير Overwatch 2.

لكن الإنذار النهائي الذي وجّهه إليه المدير المالي في Blizzard هو ما دفعه في إلى الاستقالة.

قال Kaplan:

“في عامي 2016 و2017 شعرت بأنني أملك سيطرة كبيرة على فريق Overwatch وعلى اللعبة بصفتي مخرجها، وكنت أعمل مع Ray Gresko بصفته مدير الإنتاج. كان الأمر يبدو وكأننا نحن من ندير Overwatch، وكنا ناجحين جدًا ونؤدي عملًا جيدًا، وأعتقد أن الجماهير كانت سعيدة.

ثم مع انتقالنا إلى مرحلة جديدة، كانت Overwatch League  التي بدأت بنوايا حسنة، فكما يقول والداي دائمًا إن الطريق إلى الجحيم مفروش بالنوايا الحسنة — لكنها انتهت إلى أن تصبح عبئًا ثقيلًا. وكان الأمر نفسه ينطبق على Overwatch 2.”

اللحظة التي حسمت القرار

أضاف Kaplan:

“ما كسرني في النهاية خلال مسيرتي في Blizzard هو أنني استُدعيت إلى مكتب المدير المالي. أجلسني وأعطاني موعدًا نهائيًا — كان آنذاك عام 2020، وكان من المفترض أن يتأجل لاحقًا إلى 2021، لكنه في ذلك الوقت كان 2020.

وقال لي: يجب أن تحقق Overwatch إيرادات قدرها [تم حجب الرقم] في عام 2020، وبعد ذلك يجب أن تحقق إيرادات متكررة قدرها [تم حجب الرقم] كل عام. ثم قال لي: إذا لم تحقق اللعبة هذا الرقم فسوف نقوم بتسريح 1000 موظف، وسيكون ذلك على مسؤوليتك.”

وتابع:

“كانت تلك أكبر لحظة إهانة تعرّضت لها في مسيرتي المهنية. شعرت بأن الموقف غير واقعي. كشخص عمل على الكثير من الألعاب وصنع الكثير منها، تجد نفسك في اجتماعات يقولون لك فيها: تعمل على Fortnite 1400 شخص، إذا وظّفت 1400 شخص وجعلت اللعبة مجانية سنحقق تلك الأموال، أليس كذلك؟”

وأضاف:

“كنت أعتقد أنني لن أعمل في أي مكان آخر غير Blizzard. كنت أحبها. كانت جزءًا من هويتي وشعرت بأنني جزء منها. وكنت أظن أنني سأتقاعد هناك. لم أتخيل أبدًا أن يأتي ذلك اليوم. وفي تلك اللحظة قلت لنفسي: انتهى الأمر هنا. ولحسن حظ Blizzard فإن ذلك المدير المالي لم يعد موجودًا.”

كيف تحولت Overwatch League من فكرة جيدة إلى عبء

في وقت سابق من المقابلة، أوضح Kaplan أن Overwatch League التي استمرت من 2018 إلى 2024. بدأت كفكرة جيدة كان يدعمها، لكنها أصبحت معقدة للغاية بسبب الإفراط في التسويق، مما أثّر في جودة تطوير Overwatch 2.

وقال:

“كان هناك تحالف داخل الفريق يريد بناء Overwatch 2 بدلًا من التركيز على الفعاليات المباشرة. ثم أصبح الضغط التنفيذي هائلًا. وكان القرار الصحيح هو تنظيم المزيد من الفعاليات العالمية والاستمرار في ذلك. لكن السبب الرئيسي في الانحراف كان Overwatch League.”

وأضاف:

“الجزء الغريب هو أنني كنت أؤمن بها. ساعدت في طرح الفكرة مع آخرين. اعتقدنا أنها مستقبل الرياضات الإلكترونية من خلال فرق إقليمية وضمان حد أدنى من الرواتب وحماية اللاعبين. كان هناك الكثير من الجوانب الإيجابية فيها.”

التسويق المفرط وضغط المستثمرين

تابع Kaplan:

“جزء من الفريق كان يتمثل في حماية اللاعبين على المستوى الإقليمي ومحاولة جعل الرياضات الإلكترونية أكثر احترافية، خاصة مع وجود قصص كثيرة عن فرق تستغل لاعبيها. لكن الأمور خرجت عن السيطرة بسبب الحماس المفرط تجاه Overwatch League، ثم جرى تسويقها بشكل مبالغ فيه للمستثمرين الذين اشتروا الفرق.

قاموا بجولة ترويجية مستخدمين ًا تقديمية ويمكنك وضع أي شيء في عرض تقديمي وبيع أي شيء وكانوا يروجون للفكرة وكأنهم يبيعون جسر Brooklyn، مدّعين أن Overwatch League ستصبح أكثر شعبية من NFL. وهكذا دخل عدد من المستثمرين المليارديرات.”

وأضاف:

أنه مع بداية عام 2018 عاد المسؤولون ليبلغوا الفريق بتوقيع صفقة ضخمة مع Twitch لبث البطولة، وهو ما ترتب عليه التزامات كبيرة مثل إضافة عناصر داخل اللعبة والتكامل مع المنصة والتحكم بالكاميرا. كما تطلب الأمر إنتاج عدد كبير من الأزياء الخاصة بالفرق، وهو ما فرض تحديات تقنية كبيرة.

وقال:

“في تلك المرحلة تخرج كل خططك من النافذة. لن تعمل على فعاليات عالمية جديدة، ولن تركز فعليًا على Overwatch 2، بل تحاول فقط البقاء واقفًا دون تقدم.”

الضغط على الفريق وتأثيره على Overwatch 2

أوضح Kaplan أن فشل بعض الصفقات أدى إلى مطالبات إضافية من المستثمرين، ما وضع ضغطًا مباشرًا على فريق Overwatch لدعم المشروع.

وأضاف:

“كان هناك تركيز مفرط على تحقيق الكثير من الأموال بسرعة، وانجرف كثير من الأشخاص وراء ذلك.”

وأشار إلى أنه رغم تقديره للفوائد التي جلبتها البطولة من حيث استقطاب لاعبين جدد واستمتاعه بالعمل مع لاعبيها وموظفي Blizzard، فإنه كان يشعر بأنها “بيت من ورق ينتظر الانهيار”. وبحسب حديثه، فإن دخول المستثمرين الذين دعموا الفرق زاد الضغط لتحقيق عوائد مالية، مما أثّر سلبًا على تطوير Overwatch 2.

وقال:

“لم يعد الأمر مقتصرًا على التنفيذيين في Activision وBlizzard الذين يهتمون بالأرباح، بل أصبح لدينا مستثمرون عبّروا عن آرائهم أيضًا.

كان نموذج العمل الأصلي يعتمد على فعاليات حضورية وبيع تذاكر ومنتجات. لكن سرعان ما أدرك الجميع أن تنظيم فعاليات داخل اللعبة مع وجود فريق في London وآخر في Shanghai أمر غير عملي. كانت المنتجات جيدة لكنها لن تحقق أرباحًا بمستوى NFL كما تخيّل البعض.”

وأضاف:

أن الضغط عاد مرة أخرى على الفريق لتقديم محتوى جديد وتحقيق أرباح، بالتزامن مع الضغط لإصدار Overwatch 2، ما أدى إلى فقدان الموارد التي كانت مخصصة لتطوير اللعبة والخدمة الحية.

واختتم قائلًا إنه كان يؤمن بإمكانية تقديم Overwatch 2 بشكل أفضل، لكنه يرى اليوم بعد صدورها أنها ليست النسخة التي خطط لها الفريق وأعلن عنها سابقًا.

كاتب

محب للألعاب منذ الصغر، وشغوف بمتابعة آخر أخبارها ومستجدات الصناعةـ والكتابة حولها واحدة من أكثر الأشياء التي استمتع بها طوال الوقت.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا