اقتصاد / صحيفة الخليج

العائلة أولاً.. إنفاق في أكثر انتقائية

75 % يخططون للتسوق في المولات و70% للترفيه
71 % يرغبون في تجربة أطعمة جديدة و69% في المطاعم الراقية
57 % زيادة متوقعة في شراء البقالة و49% للحلويات
84 % يخططون لتقديم و64% لأطفالهم
37 % يخفضون الإنفاق على الهدايا بسبب ارتفاع الأسعار

كشفت دراسة حديثة أجرتها شركة تولونا أن المستهلكين في دولة يدخلون موسم لعام 2026 بثقة استهلاكية واضحة، مدفوعة بأولوية العائلة والتواصل الاجتماعي وتجارب الموسم، في وقت تتجه فيه قرارات الشراء إلى مزيد من الانتقائية وترتيب الأولويات.
وتعكس نتائج الدراسة ملامح سوق استهلاكية أكثر نضجًا، لا تقوم على تقليص الإنفاق بقدر ما تعتمد على إعادة توجيهه نحو ما يراه المستهلك أكثر ارتباطًا بقيمة المناسبة ومعناها. فبينما يظل عيد الفطر من أبرز المواسم السنوية للإنفاق في الدولة، يظهر سلوك المستهلك هذا العام تحولًا ملحوظًا من التوسع في الشراء إلى الاختيار الأكثر ذكاءً وتركيزًا على القيمة.

العائلة في الصدارة


تؤكد الدراسة أن البعد الاجتماعي يظل العنصر الأبرز في موسم العيد. فقد أفاد 77% من المشاركين بأنهم يعتزمون زيارة الأقارب والأصدقاء خلال المناسبة، ما يجعلها النشاط الأكثر حضورًا في خططهم.
كما تحتفظ المراكز التجارية بدور مهم في تجربة العيد، إذ قال 75% إنهم يخططون لزيارة المولات للتسوق، بينما أشار 70% إلى أنهم يقصدونها أيضًا لأغراض الترفيه. وفي الوقت نفسه، تظل تجارب الطعام والضيافة جزءًا رئيسيًا من أجواء العيد، حيث أعرب 71% عن رغبتهم في تجربة أطعمة جديدة، و69% عن نيتهم زيارة المطاعم أو وجهات الطعام المختلفة.
تشمل خطط العيد كذلك تنظيم تجمعات اجتماعية، إذ قال 67% إنهم يخططون لإقامة تجمعات منزلية، بينما أعرب 63% عن رغبتهم في تجربة مطاعم جديدة خلال فترة العيد. وتشير هذه النتائج إلى أن قيمة المناسبة في المجتمع الإماراتي ترتبط بدرجة كبيرة بالتجارب الاجتماعية واللحظات المشتركة.

زخم استهلاكي مستمر


على صعيد الإنفاق، تظهر الدراسة استمرار الزخم الاستهلاكي خلال موسم العيد. فقد قال 50% من المشاركين إنهم يتوقعون زيادة إنفاقهم على التسوق مقارنة بعيد عام 2025، فيما توقع 45% ارتفاع إنفاقهم على الأنشطة الاجتماعية، و41% على الترفيه.
كما أشار 39% إلى نيتهم زيادة الإنفاق على تناول الطعام خارج المنزل، بينما قال 36% إنهم يخططون لزيادة إنفاقهم على طلب الطعام. وتعكس هذه المؤشرات استمرار العيد كأحد أهم مواسم الاستهلاك في الدولة، خاصة في الفئات المرتبطة بأسلوب الحياة والأنشطة الاجتماعية.
إلا أن هذا الزخم يأتي هذا العام ضمن إطار أكثر وعيًا، حيث يسعى المستهلك إلى تحقيق توازن بين الاحتفال بالمناسبة والحفاظ على قيمة الإنفاق.

تركيز على الأساسيات


وتشير النتائج إلى أن الزيادة المتوقعة في الإنفاق تتركز بشكل أكبر في الفئات المرتبطة بالاحتياجات الأساسية ومستلزمات الاحتفال. فقد جاءت مواد البقالة في مقدمة الفئات التي يتوقع المشاركون زيادة الإنفاق عليها بنسبة 57%، تلتها الشوكولاتة والتمور والحلويات بنسبة 49%، ثم الملابس بنسبة 47%.
كما شملت الفئات التي يتوقع المستهلكون زيادة الإنفاق عليها العطور بنسبة 45%، ومنتجات العناية بالبشرة بنسبة 42%، إضافة إلى مستلزمات تنظيف المنزل بنسبة 40%.
في المقابل، تبدو الفئات الأعلى قيمة أكثر تحفظًا في توقعات الإنفاق، إذ قال 34% فقط إنهم يعتزمون زيادة الإنفاق على المجوهرات أو الأجهزة الإلكترونية، فيما بلغت النسبة 32% بالنسبة للأجهزة الإلكترونية الكبيرة. ويعكس ذلك توجه المستهلكين إلى إعطاء الأولوية للسلع المرتبطة مباشرة بالمناسبة واحتياجاتها العملية.

الهدايا والعائلة في قلب المناسبة


تؤكد الدراسة أن تقليد تقديم الهدايا لا يزال راسخًا في المجتمع الإماراتي، وإن كان يميل إلى خيارات أكثر اعتدالًا. فقد قال 84% من المشاركين إنهم يخططون لتقديم هدايا خلال عيد 2026، مقارنة بـ90% في العام الماضي.
وتصدرت الشوكولاتة والتمور والحلويات قائمة الهدايا الأكثر شيوعًا بنسبة 43%، تلتها العطور بنسبة 40%، ثم النقود والملابس بنسبة 36% لكل منهما، والألعاب بنسبة 34%.
وتظل الأسرة المباشرة محور الإنفاق العاطفي في العيد، حيث قال 64% إنهم سيشترون هدايا لأطفالهم، و59% لأزواجهم، و47% لوالديهم.

الأسعار عامل مؤثر


أظهرت الدراسة أن الحساسية تجاه الأسعار أصبحت عاملًا مؤثرًا في قرارات الشراء، إذ قال 37% من المشاركين الذين يتوقعون خفض إنفاقهم على الهدايا إن السبب يعود إلى ارتفاع الأسعار، بينما أشار 30% إلى رغبتهم في الادخار.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا