أصدرت دار الإفتاء المصرية تحذيرًا عاجلًا لمتابعيها بعدم الانسياق وراء الإعلانات المتداولة على بعض المواقع وصفحات التواصل الاجتماعي، والتي تدّعي فتح باب التوظيف، ومن بينها إعلان يزعم طلب باحث شرعي للعمل بالدار. وأكدت الدار أن هذه الإعلانات لا علاقة لها بها على الإطلاق، ولم تصدر أو تعتمد من أي جهة رسمية تابعة لها، مشيرة إلى أن الجهات وراء هذه الإعلانات تنتحل صفتها بشكل غير قانوني. وأوضحت دار الإفتاء أن جميع الإعلانات الرسمية للوظائف وفرص العمل تُنشر حصريًا عبر القنوات الرسمية للدار، بما في ذلك موقعها الإلكتروني وصفحاتها الموثقة على وسائل التواصل الاجتماعي. ودعت الدار الجمهور إلى توخي الحذر، وعدم تقديم أي بيانات شخصية عبر هذه الإعلانات المضللة، حمايةً من محاولات الاحتيال واستغلال المعلومات الشخصية. كما أكدت الدار على احتفاظها الكامل بحقها القانوني في اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه أي جهة تنتحل اسمها أو تستغل مكانتها.