أكد المتحدث الرسمي باسم مستشفى شهداء الأقصى الدكتور خليل الدقران وجود معاناة كبيرة في القطاع الصحى داخل قطاع غزة، وذلك نتيجة التعنت الإسرائيلي في إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة للمنظومة الصحية داخل القطاع، لافتا إلى أن الجرحى والمرضى الذين يحتاجون للعلاج بالخارج يعيشون ظروف صعبة للغاية. وأوضح الدكتور خليل الدقران أن أكثر من 20 ألف جريح ومريض فلسطيني يحتاجون للعلاج بشكل فوري خارج غزة منهم 4500 طفل و5 آلاف مريض سرطان بحاجة للعلاج، مشيرا إلى حاجة بعض الجرحى لعمليات جراحية معقدة بعد إصابتهم في القصف الإسرائيلي على المدنيين في غزة. وأشار إلى مفارقة أكثر من 1500 جريح ومصاب للحياة نتيجة الانتظار لأكثر من عامين دون تلقي العلاج اللازم خارج غزة، محذرا مما وصفه بـ"استمرار التلكؤ" الإسرائيلي في اخراج الجرحى والمصابين، مما سيؤدي لزيادة أعداد الوفيات مع قلة الأعداد التي تسمح إسرائيل بخروجها للعلاج خارج غزة قبل إغلاق معبر رفح البري حيث تسمح بخروج 20 مريضًا فقط يوميا لتلقي العلاج بالخارج، مشيرًا إلى أن السلوك الإسرائيلي يهدد حياة مئات الجرحى والمصابين. ودعا المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى المجتمع الدولي والوسطاء بالضغط على إسرائيل لإخراج الجرحى والمصابين، والسماح بدخول الأدوية والمستلزمات الطبية بشكل مستمر في ظل معاناة المنظومة الصحية نتيجة النقص الشديد في الأدوية والمستلزمات الطبية، مؤكدا أن إسرائيل سمحت بدخول كميات قليلة جدا لا تكفي المنظومة الصحية بغزة وشدد على حاجة المنظومة الصحية في غزة إلى مولدات كهربائية ومحطات أوكسجين وأجهزة طبية لمرضى العمليات ووحدات غسيل الكلى وكذلك أقسام الطوارئ والأشعة، مؤكدا أن المنظومة الصحية داخل غزة مهددة بالانهيار الكامل. وأوضح الدقران أن الوضع الإنساني في قطاع غزة كارثي بعد سيطرة إسرائيل على اكثر من 60% من مساحة القطاع مع انتشار الأمراض والفيروسات خاصة بين الفئات الهشة من الأطفال والنساء وكبار السن.