أكدت ريم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، أن تصرفات إيران في مهاجمة الدول المجاورة غير مسبوقة، و«شبه مفككة» وغير عقلانية.وقالت ريم الهاشمي خلال مقابلة مع شبكة «إيه بي سي»: «الأمر يتعلق بكل شيء تقريباً، لأن مضيق هرمز هو الممر لجزء كبير من التجارة العالمية، فسواء كان زيت الطهو أو المنتجات البتروكيماوية أو المنتجات الصناعية. إنه حقاً ممر مهم، وهذا ما يستخدمه الحرس الثوري الإيراني كوسيلة ضغط لإثارة الرعب والذعر في الأسواق، ومحاولة زعزعة قوة اقتصادات الخليج، ولا سيما اقتصاد الإمارات العربية المتحدة، الذي يُعد صخرة صلبة».وأضافت: «نحن نتّبِع نهجاً متزناً ولا نميل إلى التهويل. نحن متحفظون للغاية، ونفكر بالفعل، إلى جانب ما يحدث الآن، في طرق يُمكننا من خلالها التخفيف من حدة هذا الوضع، ونُجري محادثات مع أصدقائنا وشركائنا، بما في ذلك أستراليا، حول كيفية ضمان حرية الملاحة البحرية، وكيف نضمن ألا تصبح المساعدات الإنسانية، وجميع هذه الأنظمة المختلفة التي تستخدم مضيق هرمز، رهينة للتهويل الذي يصدر عن الحرس الثوري الإيراني». استهداف البنية التحتية وتابعت: «بغض النظر عن أسباب اندلاع الوضع الحالي، فإن الخطوات الانتقامية التي اتخذتها إيران لمهاجمة دول الخليج، هي جوهر المشكلة التي نواجهها».وأوضحت: «ولا بد لي من التأكيد هنا أن هجمات إيران لا تقتصر على القواعد العسكرية التي لم يُطلق صاروخ واحد منها، لأننا أوضحنا أن أراضينا لن تُستخدم لشن هجوم ضد إيران. إنهم في الواقع يستهدفون البنية التحتية المدنية أيضاً، سواء كانت مطارات أو ناقلات نفط، وأعتقد أن هذه مسألة يتعين التساؤل عنها. لماذا تستخدم إيران هذا الإجراء للتصدي لمظالمها مع الإسرائيليين والأمريكيين؟».وأكدت ريم الهاشمي: «قبل بضعة أيام، صدر قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817. وقد أيدت 136 دولة هذا القرار، الذي يدين الهجمات ضد دول الخليج، ويدين حقيقة أن الدول المجاورة لإيران، والتي لطالما كانت الشريك التقليدي لإيران، والتي طالما دعت إلى تهدئة الوضع، أصبحت الآن مستهدفة بالفعل بهذه الطريقة العشوائية».