انتقل إلى رحمة الله تعالى عميد أسرة الجميح حمد بن عبدالعزيز الجميح، بعد حياةٍ حافلة بالعطاء والعمل الاجتماعي، حيث عُرف رحمه الله بسيرته الطيبة وحرصه على أعمال الخير ومساندة المبادرات الإنسانية، إضافةً إلى حضوره الاجتماعي وعلاقاته الواسعة التي جعلته محل تقدير ومحبة لدى كثير من أبناء المجتمع.
وكان الفقيد مثالًا للرجل الوقور الذي جمع بين الحكمة والكرم، وأسهم خلال مسيرته في دعم العديد من الأعمال الخيرية والاجتماعية، كما عُرف بقربه من الناس واهتمامه بصلة الرحم ورعاية شؤون أسرته الكبيرة، ما جعله يحظى بمكانة رفيعة بين معارفه وأصدقائه.
وقد نعته عائلة الجميح بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته.
والفقيد والد كل من: عبدالعزيز، ومحمد الجميح.
وسيُصلى على الفقيد بعد صلاة عصر (الإثنين) في جامع الملك خالد بالرياض، ثم يوارى جثمانه الثرى في مقبرة أم الحمام بالرياض.
ويُقام عزاء الرجال في مجمع الجميح بحي المعذر الشمالي عند تقاطع شارع الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول مع شارع الأمير سلطان بن عبدالعزيز، من الساعة التاسعة مساءً حتى الثانية عشرة مساءً، فيما يقام عزاء النساء في مجمع الجميح – فيلا (5).
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
