أكدت هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، حق كل طفل في المعرفة الرقمية، مشيرةً إلى أنه في الأوقات التي يقضي فيها الأطفال وقتاً أطول في المنزل وعلى أجهزتهم، يصبح التوجيه أكثر أهمية، فالتعلم الحقيقي لا يأتي من الشاشات وحدها، بل من وجود الأهل إلى جانب أطفالهم.وأوضحت في يوم الطفل الإماراتي، أن الجلوس مع الطفل، واختيار محتوى مناسب لعمره، ووضع حدود واضحة، والتحدث معه عما يشاهده، هو ما يصنع الفرق، وبيّنت الهيئة أن المعرفة الرقمية حق بالنسبة لأطفال اليوم، فهي جزء أساسي من طريقة تعلمهم واستكشافهم وفهمهم للعالم من حولهم.وأضافت الهيئة، أنه عندما تستخدم المعرفة الرقمية بشكل هادف ومتوازن، يمكن أن تدعم الوصول إلى محتوى تعليمي مناسب، وتنمية التفكير المنطقي وحل المشكلات، وتحسين سرعة الاستجابة ومهارات التوافق بين العين واليد، وتطوير مهارات البحث وتعزيز اللغة، إضافة إلى تعزيز الاستخدام الرشيد للتكنولوجيا.