اختتمت جمعية الفجيرة الخيرية حملتها الرمضانية لهذا العام تحت شعار «الباقيات الصالحات» ونفذت عبرها مجموعة مشاريع خيرية: «إفطار الصائم» و«المير الرمضاني» و«كسوة العيد» و«زكاة الفطر»، وتقديم المساعدات الماليــة للأسر المتعففــــة والايتــام والمحتاجين.ورفع سعيد الرقباني، رئيس مجلس الإدارة، أسمى آيات الولاء والعرفان إلى صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، قائد مسيرة الخير والعطاء سائلاً الله أن يُديم على سموّه، موفور الصحة والعافية، ويمدّه بالتوفيق والسداد، لمواصلة مسيرة الخير والعطاء. وإلى صاحب السموّ الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الفجيرة، وسموّ الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، على دعمهما ورعايتهما المتواصلة لمسيرة العمل الخيري في الإمارة، وإسهاماتهما الإنسانية المستمرة على مدار العام، وكان لها كبير الأثر في النهوض بمسيرة العمل الإنساني. وذكر أن الجمعية استطاعت مساعدة آلاف المحتاجين في الشهر المبارك، حيث وصل عدد المستفيدين إلى 218,807، موزعين على مشروع إفطار الصائم الذي نفّذته في عدد 44 موقعاً واستفاد منه 210,350، بمعدل 7011 وجبة إفطار يومياً. فيما شاركت 44 أسرة منتجة مواطنة في تجهيز 2800 وجبة إفطار يومياً، بإجمالي 84 ألف وجبة، وزّعتها عبر 42 موقعاً، ضمن مشروع إفطار الصائم. وشهد هذا العام مشاركة 350 متطوعاً ومتطوعة، وتوزيع أموال الزكاة والمير الرمضاني على 8214 مستفيداً من الأسر المتعففة والمحتاجة وأسر الأيتام المسجلين لدى الجمعية، ومشروع كسوة العيد استفاد منه 243 يتيماً.كما فرشت بالتنسيق مع مكتب الهيئة العامة للشؤون الاسلامية والأوقاف والزكاة بالفجيرة، 62 مسجداً. وشاركت في سفينة «أم الإمارات»، ضمن عملية «الفارس الشهم 3»، حيث أرسلت 645 طناً من المواد الغذائية الأساسية، بما يساعد في توفير الاحتياجات الأساسية للأشقاء الفلسطينين.وأشاد الرقباني في ختام حديثه بالمحسنين الداعمين لبرامج وأنشطة الجمعية الذين كانوا خير شركاء للجمعية.