وثّقت عدسة “واس” المشاهد الإيمانية والإنسانية التي عاشها قاصدو المسجد الحرام في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان، في أجواء يملؤها الخشوع والسكينة، إذ توافد المصلون والمعتمرون بكثافة لتحري ليلة القدر وأداء صلاتي العشاء والتراويح في رحاب البيت العتيق. وأظهرت الصور التي التقطتها عدسة “واس” امتلاء أروقة وساحات المسجد الحرام بالمصلين الذين توافدوا منذ وقت مبكر، في مشهد مهيب يجسد روحانية الليلة المباركة ووحدة المسلمين، إذ اصطفوا في صفوف متراصة يؤدون صلاتهم بخشوع، فيما يواصل المعتمرون أداء مناسك الطواف والسعي بانسيابية وتنظيم. قد يهمّك أيضاً تنظيم دقيق للحشود في المسجد الحرام ليلة 25 رمضان خطيب المسجد الحرام: يوم العيد يوم فرح مشروع بالطاعة والشكر لا بالغفلة... ورصدت العدسة تنوع مشاهد العبادة في رحاب المسجد الحرام؛ فبين قارئٍ للقرآن يتلو آياته بخشوع، ومصلٍ قائمٍ يرجو رحمة ربه، وآخر رافعٍ كفيه بالدعاء والابتهال سائلًا الله الرحمة والمغفرة والعتق من النار، تتجلى معاني الإيمان والطمأنينة في هذا المكان الطاهر بالقرب من الكعبة المشرفة. وتأتي هذه التغطية ضمن الدور الإعلامي الذي تضطلع به “واس” في نقل الصورة الحية للأجواء الإيمانية التي يشهدها المسجد الحرام خلال العشر الأواخر من رمضان، وإبراز الجهود المتكاملة التي تبذلها الجهات المعنية لخدمة ضيوف الرحمن وتمكينهم من أداء عباداتهم في أجواء يسودها الأمن والسكينة.