سياسة / اليوم السابع

‎مركز المناخ: الإثنين "فرصة" للمزارعين لتعويض العمليات المؤجلة

كتبت أسماء نصار

الإثنين، 16 مارس 2026 07:00 ص

‎أصدر الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، بيانًا هامًا للمزارعين حول حالة الطقس المتوقعة، مؤكدًا أن اليوم الأحد يشهد انكسارًا تدريجيًا للموجة الخماسينية التي بلغت ذروتها أمس السبت، إلا أنه لا يزال يصنف كـ "يوم حذر" جراء استمرار بعض الظواهر الجوية التقلبية.

 

‎رياح باردة واضطراب ملاحي

‎وأوضح فهيم أن اليوم يشهد تحولاً في مصادر الكتل الهوائية، حيث تهب رياح شمالية باردة تتراوح سرعتها ما بين 30 إلى 40 كم/س، مما يساهم في تحسن نسبي للرؤية الأفقية بعد العاصفة الترابية.

‎وأشار إلى وجود فرص لسقوط أمطار متفاوتة الشدة، تكون متوسطة ورعدية أحيانًا على السواحل الشمالية والوجه البحري، وخفيفة على القاهرة وشمال الصعيد.

‎وحذر رئيس مركز معلومات المناخ من اضطراب شديد في الملاحة البحرية، حيث قد يصل ارتفاع الأمواج في البحر المتوسط إلى 4 أمتار، وفي البحر الأحمر إلى 3.5 متر، مع احتمالية تكون سحب رعدية يصاحبها هبات رياح قوية فجائية وصواعق برق في بعض المناطق.

 

‎ممنوع الري

‎وفي ظل هذه الظروف، وجهت حزمة من التعليمات الصارمة للمزارعين ليوم الأحد، جاء أهمها:
‎الاستمرار في منع ري القمح نهائيًا لتجنب الرقاد بفعل نشاط الرياح.
‎وقف جميع عمليات الرش للمحاصيل المختلفة بسبب سرعة الرياح التي تفقد الرش فاعليته.
‎تأجيل كافة المعاملات الزراعية الحساسة لحين استقرار الأجواء.

 

‎الاثنين يوم العمل

‎وكشف فهيم عن وجود "فرصة" تبدأ من يوم الاثنين وتستمر حتى الخميس، حيث تشير التوقعات إلى هدوء شبه كامل في الأجواء.

‎ودعا المزارعين لضرورة استغلال هذه الفترة لتنفيذ كافة العمليات المؤجلة، وعلى رأسها:
‎1. ري القمح: وفق الجداول والمواعيد المقررة.
‎2. المكافحة الشاملة: البدء الفوري في رش "العنكبوت الأحمر" (خاصة للفراولة والخيار والفلفل)، ومكافحة "البياض الدقيقي" في أشجار المانجو، والتصدي لديدان الأوراق و"التوتا أبسلوتا" في الطماطم والبطاطس الصيفي.

‎واختتم فهيم تصريحاته بالتأكيد على أن "الأحد" هو يوم الحذر والانتظار، بينما يمثل "الاثنين" الانطلاقة الفعلية للعمل لتعويض فترة التوقف، وذلك قبل عودة نشاط الرياح مرة أخرى في وقت لاحق.
 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا