كتبت منال العيسوى الإثنين، 16 مارس 2026 08:00 ص تخطو محافظة البحر الأحمر خطوات ثابتة نحو تعزيز مكانتها كوجهة عالمية للسياحة والاستثمار، عبر منظومة عمل متكاملة تستهدف تحسين جودة حياة المواطن والحفاظ على الهوية البيئية الفريدة للمحافظة. خلال هذا التقرير نسلط الضوء على أبرز 10 ملفات ومشروعات تنموية تقود قاطرة التغيير في المحافظة. 1. استعادة هيبة الدولة وموجات الإزالةتأتي المحافظة في طليعة الأقاليم التي تنفذ "الموجة 28" لإزالة التعديات على أراضي وأملاك الدولة، مع التعامل الحاسم واللحظي مع مخالفات البناء في المهد لضمان الالتزام بالمخططات العمرانية. 2. طفرة "الخطة الاستثمارية" السنويةتنفيذ حزمة من المشروعات التنموية الكبرى ضمن الخطة الاستثمارية للعام المالي، والتي تشمل رصف الطرق، وتطوير البنية الأساسية، وتحسين الخدمات في مختلف المدن لضمان استدامة التنمية. 3. التحول الرقمي بالمراكز التكنولوجيةتطوير شامل للمراكز التكنولوجية في كافة مدن المحافظة لتقديم الخدمات الحكومية إلكترونياً، مما يساهم في تبسيط الإجراءات، وفصل مقدم الخدمة عن طالبها، وتحقيق أقصى درجات الرضا للمواطنين. 4. حماية المحميات الطبيعية والتنوع البيولوجيتطبيق استراتيجية متطورة للحفاظ على الموارد البيئية الفريدة التي تتميز بها المحافظة، مع تحقيق التوازن الدقيق بين دفع عجلة النشاط السياحي وحماية التنوع البيولوجي للأجيال القادمة. 5. منظومة الإدارة الذكية للمخلفات الصلبةرفع كفاءة عمليات الجمع والنقل والتخلص الآمن من المخلفات، خاصة في المدن السياحية الكبرى مثل الغردقة ومرسى علم، للحفاظ على المظهر الحضاري والجمالي للمحافظة أمام زوارها من كافة أنحاء العالم. 6. ضبط الأسواق ومنظومة "الأمن الغذائي"تفعيل الرقابة الصارمة على الأسواق لضمان توافر السلع الأساسية بأسعار عادلة، من خلال حملات تفتيشية دورية بالتنسيق مع الجهات المعنية للتصدي للاحتكار والمغالاة في الأسعار. 7. تسريع ملفات "التصالح والتقنين"العمل بجدية على إنهاء ملفات تقنين وضع اليد والتصالح في مخالفات البناء، لضمان استقرار المراكز القانونية للمواطنين وحفظ حقوق الدولة بآليات رقمية سريعة. 8. تطوير منظومة المواقف والنقل الجماعيإحكام الرقابة على مواقف السيارات والتأكد من الالتزام بتعريفة الركوب المقررة، وتطوير الخدمات المقدمة للمسافرين والمواطنين داخل المواقف السرفيس والداخلية. 9. التواصل المباشر وحل شكاوى المواطنينإرساء آلية "الباب المفتوح" من خلال لقاءات دورية لرصد المشكلات على أرض الواقع في مختلف المدن، وسرعة الاستجابة لبلاغات المواطنين عبر غرف العمليات والسيطرة. 10. تطوير البنية التحتية للمدن السياحيةمشروعات كبرى لرفع كفاءة المرافق العامة (كهرباء، مياه، صرف صحي) لتواكب المكانة العالمية للبحر الأحمر كمقصد سياحي رائد، وتعزز من قدرتها على استيعاب الاستثمارات السياحية الجديدة. جدير بالذكر إن تلاحم الجهود بين الرؤية الاستراتيجية للدولة والعمل الميداني في البحر الأحمر، يصنع واقعاً جديداً يدمج بين التنمية العمرانية والحفاظ على البيئة الساحلية الفريدة.