كتب ـ وليد عبد السلام الإثنين، 16 مارس 2026 09:35 ص أكدت وزارة الصحة والسكان أهمية ضبط العلاج الدوائي لمرضى القلب والأوعية الدموية خلال شهر رمضان، بما يتناسب مع فترات الصيام والإفطار، لتجنب أي مضاعفات صحية وضمان استمرار فاعلية العلاج. وشددت وزارة الصحة على ضرورة مناقشة نظام العلاج الدوائي مع الطبيب المعالج قبل بدء الصيام، من أجل تعديل مواعيد الجرعات بما يتناسب مع ساعات الإفطار والسحور، دون التأثير على كفاءة الأدوية أو الحالة الصحية للمريض. وأوضحت وزارة الصحة، أن متابعة المرضى خلال فترة الصيام تعد خطوة أساسية، خاصة المرضى الأكثر عرضة للآثار الجانبية للأدوية، مثل كبار السن الذين يعانون من ضعف في وظائف الكلى، أو المرضى الذين يتناولون أكثر من دواء في الوقت نفسه، إضافة إلى المصابين بأمراض مزمنة متعددة. وأشار إلى أن من بين الإجراءات التي يمكن اتباعها لتسهيل الالتزام بالعلاج خلال الصيام، تعديل الأنظمة الدوائية قدر الإمكان، مثل استبدال الأدوية التي تؤخذ ثلاث مرات يوميًا بأخرى تؤخذ مرتين أو مرة واحدة يوميًا، في حال توافر بدائل علاجية مناسبة يحددها الطبيب. كما يُفضل استخدام الأنظمة الدوائية التي تعتمد على جرعة واحدة يوميًا عندما يكون ذلك ممكنًا، لما توفره من سهولة في الالتزام بالعلاج وتقليل احتمالات نسيان الجرعات. وأكدت أن الالتزام بتعليمات الطبيب وعدم تعديل الجرعات أو مواعيد الأدوية دون استشارة طبية يعد أمرًا ضروريًا للحفاظ على استقرار الحالة الصحية، خاصة لمرضى القلب والأوعية الدموية خلال شهر رمضان. ويأتي ذلك في إطار حملات التوعية الصحية التي تهدف إلى مساعدة المرضى على الصيام بأمان، مع الحفاظ على انتظام العلاج وتجنب المضاعفات الصحية