ورش وتجارب مستوحاة من التراث الإماراتياحتفالاً بعيد الفطر السعيد، يقدم متحف زايد الوطني، فعالية «فرحة العيد»، وهي عبارة عن برنامج مجتمعي تفاعلي يحتفي بعام الأسرة، ويجمع العائلات وأفراد المجتمع المحلي المقيم والزائر من خلال عروض ثقافية وورش عمل وتجارب وأنشطة تفاعلية مستوحاة من التراث الإماراتي داخل صالات عرض المتحف ومساحاته العامة.ويضم البرنامج الذي يُسلّط الضوء على قيم التضامن والترابط بين أفراد الأسرة مجموعة من الأنشطة الثقافية والتفاعلية المستوحاة من التقاليد الإماراتية، بما في ذلك عروض فنون الأداء التقليدية، مثل العيّالة والحربية والهبّان، إلى جانب عروض حيّة يقدمها ممارسون إماراتيون من ضمنها، الصقارة، والنسيج، وصناعة العطور. كما يمكن للزوار المشاركة في ورش عمل تفاعلية وأنشطة إبداعية، وتجربة الألعاب التراثية، وحضور عروض أفلام وثائقية وسينمائية تحتفي بدور العائلة في حفظ الذاكرة وصون التراث والتقاليد عبر الأجيال.ويقدم البرنامج كذلك تجربة طهي تفاعلية مستوحاة من النكهات الإماراتية التقليدية، إضافة إلى أركان للذكريات تتيح للزوار توثيق لحظاتهم وتذكاراتهم المستوحاة من أجواء العيد. جولة إرشادية يقدم برنامج «رؤى بلا حدود» يوم 21 مارس الجاري، أولى جلساته المصممة للزوار من أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة البصرية، ومرافقيهم، وتتضمن كل جلسة جولة إرشادية في صالات العرض لمدة 30 دقيقة، تليها ورشة عمل تفاعلية لمدة ساعة.وتركز هذه الجلسة الافتتاحية على بطاقات تهنئة العيد، إذ تستكشف الأهمية الثقافية لعيد الفطر، ومفهوم السنع وأهميته في التراث الإماراتي، وتقاليد الضيافة في الإمارات، ويصمم المشاركون بطاقات تهنئة حسية وشخصية باستخدام مواد طبيعية مثل الأعشاب المجففة، وبتلات الزهور والأختام ذات النقوش البارزة.وفي 22 مارس، يدعو برنامج الرحلات الحسية زواره من أصحاب الهمم من ذوي الإعاقات النمائية وصعوبات التعلم، بما في ذلك الأفراد من ذوي طيف التوحد، للمشاركة في جولة وورش عمل تفاعلية يصمم خلالها المشاركون بطاقات تهنئة بالعيد ذات ملمس مميز مستوحاة من التقاليد التراثية والسرد القصصي الحسي.وتُجسد فعالية «فرحة العيد» التزام متحف زايد الوطني المستمر بجعل صالات العرض وورش العمل أكثر شمولية وسهولة في الوصول لكافة أفراد المجتمع على اختلاف تطلعاتهم ورغباتهم واحتياجاتهم. وخلال فترة عيد الفطر، يستقبل المتحف زواره يومياً من الساعة 10 صباحاً حتى 8 مساءً، كما يمكن للزوار الاستمتاع بالجولات الإرشادية اليومية باللغتين الإنجليزية والعربية طوال فترة العيد.