أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة أن تمكين المرأة في جميع مراحل حياتها هو إحدى الركائز الأساسية والمهمة لتحقيق المساواة بين الجنسين، لا سيما لدى النساء المسنات، مشددة على التزامها مجدداً بمواصلة الدعوة إلى اعتماد سياسات تساهم في تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين النساء.جاء ذلك خلال بيان الإمارات العربية المتحدة في اجتماع المائدة المستديرة الوزاري للجنة وضع المرأة حول تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين النساء المسنات بالأمم المتحدة، والذي ألقته فاطمة يوسف، نائب المندوب الدائم بالإنابة.وقالت في كلمتها: «بدايةً نود أن نُعرب عن تقديرنا لهيئة الأمم المتحدة للمرأة لدعمها المستمر للجنة وضع المرأة، ولإتاحتها هذه الفرصة لتسليط الضوء على شريحة اجتماعية مهمة في مجتمعاتنا لا تحظى بالاهتمام اللازم في مناقشاتنا الدولية وهن النساء المسنات».وأضافت: «تؤمن دولة الإمارات العربية المتحدة بأن تمكين المرأة في جميع مراحل حياتها هو إحدى الركائز الأساسية والمهمة لتحقيق المساواة بين الجنسين، لا سيما لدى النساء المسنات، نظراً لما يواجهنه من تحديات وعوائق إضافية ناجمة عن تداخل العوامل المرتبطة بنوع الجنس والعمر». تمكين النساء وتابعت فاطمة يوسف: يسرني أن استعرض معكم اليوم بعض المبادرات الوطنية التي أطلقها دولة الإمارات بهدف تعزيز المساواة وتمكين النساء المسنات:أولًا، تماشياً مع الموضوع الرئيسي لدورة هذا العام والمتعلق بأهمية تمكين النساء والفتيات من الوصول إلى العدالة، اتخذت دولة الإمارات عدداً من الخطوات الملموسة لضمان عدم تأثير سنّ المرأة على حقها في الحصول على الحماية القانونية، منها القانون الاتحادي رقم (19) لسنة 2022 بشأن حقوق كبار المواطنين، والذي يهدف إلى حماية كبار المواطنين من النساء من التمييز والإساءة، وضمان حقوقهن في السكن والرعاية الصحية وفرص العمل. تمكين كبار المواطنين ثانياً: تُعد السياسة الوطنية لكبار المواطنين في دولة الإمارات مُكملة لقانون حقوق كبار المواطنين، حيث تهدف إلى تمكين كبار المواطنين، بما في ذلك النساء، من المشاركة الفاعلة في المجتمع وضمان وصولهم الكامل إلى الخدمات المتخصصة. ويُعد برنامج «الاستثمار في خبرة كبار المواطنين ومشاركتهم المدنية» أحد العناصر البارزة لهذه السياسة، والتي تساهم في تمكين النساء المتقاعدات من المشاركة بفاعلية في برامج الإرشاد بين الأجيال. واستمرار دورهم الفاعل في الحياة المدنية من خلال تمكينهن من نقل خبراتهن المهنية إلى الأجيال الشابة، وتعزيز الاستفادة من قدراتهن الفكرية. مهارات حديثة وأوضحت: «وهذا يقودني إلى نقطتي الثالثة والأخيرة وهي أن تمكين المرأة في جميع مراحل حياتها يتطلب تزويدها بالأدوات والمهارات اللازمة لتحقيق النجاح في ظل الواقع الحالي. وانطلاقاً من ذلك، قامت وزارة تمكين المجتمع بإطلاق عدد من المبادرات التي تهدف إلى تدريب كبار المواطنين من النساء على المهارات الحديثة، مثل دورات محو الأمية الرقمية وذلك لسد الفجوة الرقمية بين الأجيال، وتمكين النساء من الحصول على الخدمات الأساسية، وتعزيز التواصل بين الأجيال».واختتمت فاطمة يوسف: «تؤكد دولة الإمارات مجدداً التزامها بمواصلة الدعوة إلى اعتماد سياسات تساهم في تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين النساء في جميع مراحل الحياة».