كفر الشيخ- محمد سليمان
الثلاثاء، 17 مارس 2026 12:00 صتنتشر صناعة الكنافة بمدن محافظة كفر الشيخ، وتفوح رائحتها التي ترتبط ارتباطا وثيقا بأجواء الشهر الكريم وتظل الكنافة البلدي واحدة من أبرز مظاهر البهجة الرمضانية، وهي واحدة من علامات قرب الشهر الكريم.
توارث العائلة مهنة صناعة الكنافة والقطايفففي مدينة بيلا توارثت عائلة صناعة الكنافة عبر عدد من الأجيال، لتتحول من مجرد حرفة موسمية إلى إرث عائلي يحافظ عليه الأحفاد، وليست مدينة بيلا وحدها فهناك عدد من مدن المحافظة تتوارث العائلات تلك المهنة، ورغم حصول عدد من أفرادها على شهادات عليا إلا أن المهنة في دمهم لا يستطيعون تركها.
حبه للمهنة لحبه لوالدهأكد محمود محمد الدمرداش، أنه ورث مهنة صناعة الكنافة وصناعة القطايف من والده، وجده، مشيراً إلى أنه عندما كان عمره 10 سنوات، كان يتواجد مع والده بالمحل ويعمل على غسيل وتنظيف المحل، وخلال تواجده كان يلاحظ والده وما يفعله من مراحل صناعة الكنافة فأحب المهنة، لحبه لوالده، فتعلم المقادير وطريقة وقفة ومتابعته أثناء تسوية الكنافة، والقطايف بأنواعها وأشكالها.
رفضه للعمل الحكومي ليكمل مسيرة والدهوأضاف الدمرداش، عندما عرف والده بحبه لتلك المهنة، علمه سر الصنعة من صغره وبرغم حصوله على مؤهل عال، إلا أنه لم يبحث عن وظيفة، وكيف يبحث عنها وهناك مهنة في دمه تربى عليها وشرب صنعتها من صغره، ورفض الوظيفة الحكومية من أجل العمل بتلك المهنة.
موسم ينتظره الجميعوأكد الدمرداش، أنه يعمل طوال العام، وهناك إقبال أكبر على الكنافة في شهر رمضان، مشيراً إلى أنه لا يقتصر على إعداد الكنافة فحسب، بل يتم أيضا صنع القطايف، وأنه حريص على جودة المنتج وسلامته، مشيراً إلى أن هناك فرق في الطعم بين الكنافة التي يصنعها والكنافة من أي مكان، مؤكدا يحرص على نظافة الإمكان ونظافة الأدوات التي يستخدمها، ويفضل تغليف الكنافة والقطايف، لتصل للزبون بطريقه شيك وآمنة.

الإقبال على شراء الكنافة في بيلا

الاهتمام بصناعة القطايف

مححمد محمود الدمرداش ورث مهنة صناعة الكنافو والقطايف من أجداده
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
