العاب / سعودي جيمر

أفضل ألعاب العالم المفتوح التي تمنح تجربة تستحق الوقت – الجزء الثالث

  • 1/5
  • 2/5
  • 3/5
  • 4/5
  • 5/5

بعد ان استعرضنا أفضل ألعاب العالم المفتوح التي تمنح تجربة تستحق الوقت الجزء الأول و الجزء الثاني نستكمل القائمه في الجزء الثالث.

لعبة Sunset Overdrive مغامرة عالم مفتوح مليئة بالحركة والجنون

ias

تعد لعبة Sunset Overdrive واحدة من أكثر ألعاب العالم المفتوح تميزًا من حيث الأسلوب البصري وطريقة اللعب رغم أنها لم تحظَ بالاهتمام الواسع الذي حصلت عليه بعض العناوين الأخرى في هذا النوع. كثيرًا ما تظهر اللعبة في قوائم الألعاب التي لم تحصل على التقدير الكافي رغم الجودة التي تقدمها حيث تجمع بين أسلوب أكشن سريع وعالم مليء بالألوان والتصميمات غير التقليدية التي تترك انطباعًا قويًا لدى اللاعبين.

أحد أبرز عناصر اللعبة هو أسلوبها الفني الجريء حيث يقدم العالم بيئة مليئة بالألوان الزاهية والمشاهد المبالغ فيها التي تعكس طابعًا كوميديًا وفوضويًا في الوقت نفسه. المدينة التي تدور فيها الأحداث تبدو وكأنها مكان خرج مباشرة من خيال علمي مليء بالمبالغة والحركة المستمرة. هذا الأسلوب يجعل اللعبة مختلفة عن كثير من ألعاب العالم المفتوح التي تميل إلى الواقعية حيث تعتمد Sunset Overdrive على تقديم تجربة مرحة مليئة بالطاقة.

تدور أحداث اللعبة في مدينة تعرضت لكارثة غريبة أدت إلى تحول جزء كبير من السكان إلى مخلوقات عدوانية. يجد اللاعب نفسه في هذا العالم الفوضوي حيث يتعين عليه القتال ضد الأعداء باستخدام مجموعة كبيرة من الأسلحة الغريبة والمبتكرة. تعتمد المواجهات على الحركة السريعة والقفز المستمر بين المباني والمنصات مما يجعل القتال يبدو وكأنه عرض أكشن متواصل.

من أهم عناصر اللعبة نظام التنقل الذي يسمح للاعب بالتحرك بسرعة عبر المدينة دون الحاجة إلى البقاء على الأرض لفترة طويلة. يستطيع اللاعب الانزلاق على السكك المعدنية والقفز بين الأسطح واستخدام الحبال والمنصات للانتقال من مكان إلى آخر بسرعة كبيرة. هذا النظام يمنح اللعبة إيقاعًا سريعًا ويجعل الحركة عبر العالم المفتوح جزءًا ممتعًا من التجربة بدلاً من أن تكون مجرد وسيلة للوصول إلى الهدف التالي.

هذا الأسلوب في الحركة كان له تأثير واضح لاحقًا في الألعاب التي طورتها شركة Insomniac مثل ألعاب Spider Man حيث تم تطوير بعض أفكار التنقل السريع لتصبح جزءًا من نظام التأرجح الشهير في تلك الألعاب. لذلك ينظر بعض اللاعبين إلى Sunset Overdrive على أنها تجربة ساعدت في تشكيل بعض الأفكار التي ظهرت لاحقًا في مشاريع أخرى للمطور نفسه.

على الرغم من أن القصة ليست العنصر الأساسي في اللعبة فإن العالم الذي تقدمه يحتوي على قدر جيد من التفاصيل والخلفيات التي تضيف عمقًا إلى التجربة. الشخصيات التي يقابلها اللاعب تمتلك طابعًا فكاهيًا واضحًا وغالبًا ما تقف بين حدود السخرية والجدية مما يجعل التفاعل معها ممتعًا ومختلفًا عن الأسلوب التقليدي في السرد.

واحدة من أهم ميزات اللعبة هي احترامها لوقت اللاعب حيث يمكن إنهاء القصة الرئيسية خلال حوالي عشر إلى اثنتي عشرة ساعة فقط. هذا يعني أن اللعبة تقدم مغامرة كاملة دون الحاجة إلى استثمار عشرات الساعات كما يحدث في كثير من ألعاب العالم المفتوح الأخرى. بدلاً من ذلك تركز التجربة على تقديم جرعة مكثفة من الحركة والمرح ثم الوصول إلى قبل أن تبدأ التجربة في التكرار أو فقدان الإيقاع.

لهذا السبب تعتبر Sunset Overdrive مثالًا جيدًا على ألعاب العالم المفتوح التي تقدم تجربة مركزة وممتعة دون إطالة غير ضرورية. تجمع اللعبة بين عالم فريد وأسلوب حركة سريع وقتال مليء بالفوضى والألوان مما يجعلها واحدة من التجارب التي قد لا تكون الأشهر في هذا النوع لكنها تظل من أكثرها تميزًا لمن يبحث عن مغامرة مليئة بالحركة يمكن إنهاؤها خلال فترة قصيرة نسبيًا.

لعبة Infamous Second Son تجربة بطل خارق في عالم مفتوح

تعد لعبة Infamous Second Son واحدة من أبرز ألعاب الأبطال الخارقين التي صدرت في جيل PlayStation 4 حيث قدمت تجربة عالم مفتوح تجمع بين القتال السريع والقدرات الخارقة مع قصة سينمائية تركز على تطور شخصية البطل. تمثل اللعبة الجزء الأخير في سلسلة Infamous التي حازت على شعبية كبيرة بين اللاعبين بفضل أسلوبها الذي يمزج بين الأكشن والاستكشاف داخل مدينة مفتوحة مليئة بالتحديات.

تجري أحداث اللعبة في مدينة Seattle المعاصرة حيث تقدم الخريطة نسخة مفصلة من المدينة بتصميم يعكس الشوارع والمباني والمعالم المختلفة بطريقة واقعية. ورغم أن الخريطة ليست ضخمة مقارنة ببعض ألعاب العالم المفتوح الأخرى فإنها تقدم بيئة غنية بالتفاصيل تجعل التنقل داخلها ممتعًا خاصة مع القدرات الخارقة التي يمتلكها البطل. المدينة في اللعبة تعمل كمساحة أساسية للأحداث وكمنصة تسمح للاعب باختبار قدراته المختلفة أثناء التنقل والقتال.

يتحكم اللاعب في شخصية Delsin Rowe وهو شاب يكتشف أنه يمتلك قدرات خارقة تضعه في صراع مباشر مع منظمة حكومية تعرف باسم DUP. مع تقدم القصة يتعلم Delsin كيفية استخدام قدراته الجديدة ويتطور أسلوب القتال والتنقل الخاص به تدريجيًا. إحدى أهم ميزات اللعبة هي القدرة على استخدام قوى مختلفة مثل قوى الدخان والضوء وغيرها من القدرات التي تمنح اللاعب طرقًا متعددة للتعامل مع الأعداء والتنقل عبر المدينة بسرعة كبيرة.

تتميز المعارك في Infamous Second Son بإيقاع سريع وتأثيرات بصرية قوية حيث يمكن للاعب استخدام قدراته لتنفيذ هجمات بعيدة المدى أو الاندفاع عبر بطريقة ديناميكية. هذا الأسلوب يمنح القتال طابعًا ممتعًا ويجعل المواجهات تبدو مليئة بالطاقة والحركة المستمرة. كما أن التنقل عبر المباني والطرقات باستخدام القدرات الخارقة يمنح اللاعبين إحساسًا بالحرية أثناء استكشاف المدينة.

خارج المهام الرئيسية تقدم اللعبة بعض الأنشطة الجانبية التي يمكن القيام بها داخل المناطق المختلفة من المدينة. في كثير من هذه الأنشطة يتعين على اللاعب مواجهة قوات DUP وإضعاف سيطرتها على الأحياء المختلفة. ورغم أن هذه المهمات قد تبدو متكررة في بعض الأحيان فإنها تمنح اللاعب فرصة لاستخدام قدراته في مواقف قتالية إضافية خارج إطار القصة.

إحدى نقاط القوة في اللعبة هي أسلوب السرد السينمائي الذي يركز على رحلة Delsin الشخصية والصراع الذي يواجهه أثناء اكتشاف قدراته. تقدم الأحداث مجموعة من القرارات التي قد تؤثر في مسار القصة وطبيعة شخصية البطل مما يمنح اللاعبين إحساسًا بأن اختياراتهم لها تأثير على مجريات الأحداث.

يمكن إنهاء القصة الرئيسية في Infamous Second Son خلال حوالي 11 ساعة من اللعب وقد تمتد التجربة إلى حوالي 15 ساعة عند استكشاف الأنشطة الجانبية. هذا يجعل اللعبة تجربة عالم مفتوح متوسطة الطول تقدم مغامرة مركزة دون الحاجة إلى استثمار وقت طويل جدًا كما يحدث في بعض الألعاب الأخرى. بالنسبة لبعض اللاعبين قد تبدو هذه المدة قصيرة نسبيًا لكن أسلوب القتال الممتع والقدرات المتنوعة يجعل الكثيرين يتمنون وجود المزيد من المحتوى للبقاء في هذا العالم لفترة أطول.

بفضل الرسوم المتقدمة التي قدمتها اللعبة عند إصدارها والأسلوب السريع للقتال والتنقل استطاعت Infamous Second Son أن تترك انطباعًا قويًا لدى لاعبي PlayStation 4. تقدم اللعبة مثالًا على كيفية تقديم تجربة عالم مفتوح مركزة تجمع بين القصة السينمائية والقدرات الخارقة داخل مدينة مفصلة تمنح اللاعب مساحة كافية للاستكشاف دون إطالة غير ضرورية في مدة اللعب.

لعبة Mafia The Old Country مغامرة عالم مفتوح بطابع سينمائي

تقدم لعبة Mafia The Old Country تجربة مختلفة قليلًا عن كثير من ألعاب العالم المفتوح حيث تركز بشكل أساسي على القصة الدرامية والأحداث السينمائية بدلًا من الاعتماد على عدد كبير من الأنشطة الجانبية داخل الخريطة. تسير اللعبة على خطى الأجزاء السابقة من السلسلة باستثناء Mafia 3 حيث يتم تقديم عالم مفتوح واسع يعمل في المقام الأول كخلفية للأحداث الرئيسية بدلاً من أن يكون مليئًا بالمهمات المتنوعة.

تدور أحداث اللعبة في منطقة Sicily التي تم تصميمها بعناية لتقديم بيئة واقعية تعكس طبيعة تلك المنطقة من حيث المدن الصغيرة والطرق الريفية والمناظر الطبيعية الخلابة. يمكن للاعب التنقل عبر هذه المناطق أثناء الانتقال بين المهمات حيث تبدو البيئة جميلة ومليئة بالتفاصيل التي تعزز الإحساس بالواقعية. ومع ذلك قد يلاحظ بعض اللاعبين أن العالم المفتوح لا يحتوي على عدد كبير من الأنشطة خارج إطار القصة الرئيسية.

بدلاً من التركيز على الاستكشاف الحر تعتمد اللعبة على تقديم قصة مكثفة تشبه إلى حد كبير أفلام الجريمة التي تتناول حياة العصابات. تتضمن الأحداث الكثير من اللحظات الدرامية والتحولات المفاجئة التي تؤثر في مسار الشخصيات الرئيسية. هذا الأسلوب يجعل اللاعب يشعر وكأنه يتابع فيلمًا طويلًا عن عالم الجريمة حيث تتقدم القصة بشكل مستمر من خلال المهمات المختلفة.

تتميز اللعبة أيضًا بجودة عالية في الإخراج السينمائي خاصة في المشاهد القصصية التي تستخدم تقنيات motion capture المتقدمة لإظهار تعابير الشخصيات وحركاتها بطريقة واقعية. هذه التقنية تضيف عمقًا إلى الشخصيات وتساعد في نقل المشاعر والأحداث بشكل أكثر تأثيرًا مما يجعل القصة تبدو أكثر حيوية.

أما أسلوب اللعب فيجمع بين عدة عناصر مختلفة تشمل المواجهات القتالية والقيادة عبر الطرق المختلفة والتنقل سيرًا على الأقدام داخل بعض المناطق. هذا التنوع في طريقة اللعب يساعد في الحفاظ على إيقاع التجربة ويمنع الشعور بالتكرار أثناء التقدم في القصة. كل مهمة تقدم نوعًا مختلفًا من التحديات مما يجعل الرحلة تبدو متجددة حتى مع تركيز اللعبة الكبير على السرد القصصي.

من حيث مدة اللعب تعد Mafia The Old Country واحدة من أقصر ألعاب السلسلة حيث يمكن إنهاء القصة الرئيسية خلال حوالي 12 ساعة فقط. هذه المدة تجعل التجربة أقرب إلى رحلة سينمائية مركزة بدلاً من مغامرة طويلة تمتد لعشرات الساعات كما هو الحال في بعض ألعاب العالم المفتوح الأخرى.

لهذا السبب ينظر كثير من اللاعبين إلى اللعبة على أنها تجربة تجمع بين عناصر العالم المفتوح والأسلوب القصصي السينمائي المكثف. فبدلاً من تقديم خريطة مليئة بالمهمات الجانبية تقدم Mafia The Old Country رحلة درامية مليئة بالأحداث والتوترات التي تجعل اللاعب يتابع القصة حتى نهايتها. وبفضل هذا الأسلوب تظل اللعبة تجربة تركز على جودة السرد والأجواء الواقعية لعالم الجريمة أكثر من تركيزها على حجم العالم أو عدد الأنشطة المتاحة فيه.

لعبة Halo Infinite تجربة عالم مفتوح مركزة في سلسلة Halo

على الرغم من أن عنوان Halo Infinite يوحي بتجربة ضخمة للغاية فإن القصة الرئيسية في اللعبة تعد من أقصر حملات ألعاب العالم المفتوح في هذا الجيل من الألعاب إذا ركز اللاعب فقط على المهمات الأساسية. تقدم اللعبة عالمًا مفتوحًا مقارنة بالأجزاء السابقة من السلسلة إلا أن مدة القصة الرئيسية تظل قريبة من مدة الأجزاء التقليدية التي كانت تعتمد على تصميم خطي للمراحل. هذا التوجه يعكس رغبة المطور في تقديم تجربة مركزة تضع القصة والأحداث السينمائية في مقدمة الاهتمام بدلاً من الاعتماد على أنشطة متكررة لإطالة مدة اللعب.

تجري أحداث اللعبة على سطح حلقة Zeta Halo وهي بيئة واسعة تضم تضاريس متنوعة مثل الغابات والجبال والقواعد العسكرية التابعة للأعداء. يمنح هذا العالم المفتوح اللاعبين حرية أكبر في اختيار الطريقة التي يريدون من خلالها التقدم في المهمات حيث يمكنهم التنقل بين المناطق المختلفة واختيار الأهداف التي يرغبون في تنفيذها أولاً. ورغم هذا الانفتاح في التصميم فإن اللعبة تحافظ على أسلوب السلسلة المعروف الذي يركز على المعارك الملحمية واللحظات السينمائية داخل القصة.

يركز طور القصة على رحلة Master Chief في مواجهة تهديد جديد يهدد السيطرة على حلقة Zeta Halo. تتضمن المغامرة مجموعة من المهمات التي تجمع بين القتال المباشر واستكشاف القواعد المعادية وإنقاذ الجنود الحلفاء. يتم تقديم الأحداث من خلال مشاهد قصصية تبرز الصراع بين الشخصيات المختلفة وتوضح المخاطر التي يواجهها البطل خلال رحلته.

إلى جانب المهمات الرئيسية يتيح العالم المفتوح للاعبين القيام بعدد من الأنشطة الاختيارية مثل تحرير قواعد الأعداء أو إنقاذ فرق الجنود أو استكشاف بعض المواقع المخفية. هذه الأنشطة تضيف مزيدًا من المحتوى لمن يرغب في قضاء وقت أطول داخل اللعبة لكنها ليست ضرورية لإكمال القصة الرئيسية. يمكن للاعب تجاهل معظم هذه الأنشطة والتركيز على المهمات الأساسية لإنهاء الحملة خلال حوالي 12 ساعة من اللعب.

بعد انتهاء القصة لا يمنع شيء اللاعبين من الاستمرار في استكشاف العالم المفتوح والعودة إلى المناطق المختلفة لإكمال الأنشطة التي لم يتم إنهاؤها. توفر اللعبة حرية كبيرة في التنقل عبر المركبات العسكرية أو باستخدام المعدات الخاصة التي تسمح بالوصول إلى مواقع مرتفعة أو عبور المسافات بسرعة.

يتميز أسلوب القتال في Halo Infinite بسرعة الإيقاع وتنوع الأسلحة والمركبات التي يمكن استخدامها خلال المواجهات. يمنح هذا النظام اللاعبين عددًا كبيرًا من الخيارات التكتيكية أثناء القتال حيث يمكن استخدام الأسلحة المختلفة أو الاستفادة من البيئة المحيطة للحصول على أفضلية ضد الأعداء.

إحدى الميزات المهمة في طور القصة هي إمكانية لعب الحملة كاملة بنمط اللعب التعاوني حيث يمكن للاعبين خوض المغامرة معًا. هذا الخيار يجعل التجربة أكثر متعة خاصة عند مشاركة المعارك والاستكشاف مع صديق حيث يمكن إنهاء الحملة خلال عدة جلسات لعب تمتد عادة بين يومين وثلاثة أيام.

بهذا الأسلوب تجمع Halo Infinite بين تصميم العالم المفتوح وتجربة السلسلة الكلاسيكية التي تعتمد على القتال السريع والسرد السينمائي. ورغم أن القصة الرئيسية ليست طويلة مقارنة ببعض ألعاب العالم المفتوح الأخرى فإنها تقدم مغامرة مركزة ومليئة بالإثارة تجعل التجربة تبدو متماسكة دون الحاجة إلى إطالة غير ضرورية في مدة اللعب.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا