كتب ـ محمود العمري
الثلاثاء، 17 مارس 2026 08:00 صأكد إبراهيم ربيع، الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية، أن جماعة الإخوان تواصل استخدام سلاح الشائعات والأكاذيب كأداة رئيسية في حربها الإعلامية ضد الدولة المصرية، في محاولة لإثارة البلبلة داخل المجتمع وتشويه صورة مؤسسات الدولة أمام الرأي العام.
وأوضح أن الجماعة تعتمد على منصات التواصل الاجتماعي وبعض المنابر الإعلامية التابعة لها في الخارج لنشر معلومات مضللة تستهدف ضرب الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
وأشار ربيع، إلى أن هذه الشائعات تتركز في الغالب حول الملفات الاقتصادية والاجتماعية، حيث تسعى الجماعة إلى تضخيم الأزمات وترويج روايات غير دقيقة بهدف خلق حالة من الإحباط لدى المواطنين، مؤكداً أن هذه الاستراتيجية ليست جديدة بل تعد امتداداً لنهج الجماعة القائم على استغلال الأزمات لتحقيق مكاسب سياسية.
وأضاف أن التنظيم الإخواني يحاول استغلال أي حدث داخلي أو إقليمي لتوجيه حملات منظمة من الأكاذيب، مستهدفاً في ذلك التشكيك في سياسات الدولة المصرية وجهودها في تحقيق الاستقرار والتنمية.
وشدد على أن الدولة المصرية أصبحت أكثر قدرة على كشف هذه الحملات والتعامل معها من خلال الوعي المجتمعي المتزايد ودور الإعلام الوطني في توضيح الحقائق.
وأوضح ربيع، أن أخطر ما تقوم به الجماعة حالياً هو محاولة استهداف وعي الشباب عبر منصات التواصل، عبر بث محتوى مضلل يهدف إلى إعادة إنتاج خطابها القديم بصورة جديدة، لكنه أكد أن هذه المحاولات تواجه رفضاً واسعاً من المجتمع المصري الذي أصبح أكثر إدراكاً لطبيعة هذه الجماعة وأساليبها.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
