كتبت بتول عصام
الثلاثاء، 17 مارس 2026 12:42 متحل اليوم 17 مارس، ذكرى رحيل قداسة البابا شنودة الثالث، البطريرك رقم 117 للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والذي ترك بصمة عميقة في الحياة الروحية والوطنية، بعد مسيرة امتدت لعقود من العطاء والخدمة.
نشأة البابا شنودة الثالث
وُلد البابا شنودة الثالث في 3 أغسطس 1923 بقرية سلام بمحافظة أسيوط، باسم نظير جيد روفائيل، وبدأ رحلته التعليمية في عدة محافظات، قبل أن يتجه مبكرًا إلى الخدمة الكنسية، حيث التحق بمدارس التربية الكنسية ثم بالكلية الإكليريكية، التي تخرج فيها عام 1949، ليبدأ بعدها مسيرته في التعليم والخدمة.
وفي عام 1954، اختار طريق الرهبنة بدير السيدة العذراء بالسريان بوادي النطرون، حيث عُرف باسم الراهب أنطونيوس السرياني، وعاش حياة الزهد والتأمل، مسهمًا في تطوير الحياة الروحية داخل الدير، قبل أن يُرسم قسًا عام 1958، ثم سكرتيرًا للبابا كيرلس السادس، وأسقفًا للتعليم باسم الأنبا شنودة عام 1962.
التعليم الكنسي
وخلال خدمته، لعب دورًا بارزًا في تطوير التعليم الكنسي، حيث أسس برامج تعليمية وروحية متعددة، وأطلق مجلة "الكرازة"، كما أنشأ معهد الرعاية والتربية ومعهد الكتاب المقدس، في إطار اهتمامه بتثقيف الأجيال الجديدة وتعزيز دور الكنيسة في المجتمع.
وفي 14 نوفمبر 1971، تم تجليس الأنبا شنودة بابا للإسكندرية وبطريركًا للكرازة المرقسية، ليقود الكنيسة لأكثر من أربعة عقود، شهدت توسعًا كبيرًا في الداخل والخارج، من خلال إنشاء أسقفيات جديدة ومراكز ثقافية وتعليمية، إلى جانب إطلاق قنوات فضائية قبطية متعددة.
ورحل البابا شنودة الثالث في 17 مارس 2012، بعد حياة حافلة بالعطاء الروحي والوطني، دامت 88 عامًا، منها أكثر من 40 عامًا على الكرسي البابوي، ليبقى إرثه شاهدًا على قائد روحي جمع بين الحكمة والتعليم والانتماء الوطني.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
