تم أمس الإثنين، التوقيع على إتفاقية تفاهم بين مؤسسة ميناء عنابة ومركز البحث في البيئة تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية الرامية إلى الانتقال الطاقوي. وعملاً بتوجيهات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل الرامية إلى اعتماد تقنيات صديقة للبيئة للحدّ من الانبعاثات الكربونية. وذلك انسجاماً مع التوجهات التي أكدها خلال يوم دراسي حول إزالة الانبعاثات الكربونية من النقل البحري والموانئ.
وتهدف هذه الإتفاقية إلى إطلاق مشروع كهربة أرصفة ميناء عنابة، بالاعتماد على تكنولوجيا مبتكرة طوّرها باحثون من مركز البحث في البيئة - عنابة. لتمكين السفن الراسية من التزوّد بالطاقة الكهربائية مباشرة من الأرصفة. بما يسمح بإيقاف تشغيل محركاتها خلال فترة الرسو، والحدّ من الانبعاثات الملوِّثة والتلوث السمعي داخل الأحواض المينائية.
كما يأتي هذا المشروع في إطار دعم تطوير البنى التحتية الاستراتيجية وتعزيز اعتماد الحلول التكنولوجية الحديثة. بما يسهم في الارتقاء بأداء الموانئ الوطنية وتعزيز تنافسيتها وفق المعايير المعتمدة عالمياً.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة النهار ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من النهار ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
