العاب / سعودي جيمر

بيثيسدا: فلتر الذكاء الاصطناعي الجديد DLSS 5 “سيكون تحت سيطرة فنانينا بالكامل”

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

أصدرت Bethesda Game Studios تعليقًا رسميًا حول الإعلان المثير للجدل من NVIDIA عن تقنية DLSS 5 وهي فلتر إضاءة جديد يبدو أنه يضيف طبقة بصرية مولدة بالذكاء الاصطناعي فوق الألعاب بشكل واضح.

وجاء هذا التعليق في محاولة لتهدئة الأجواء بعد الكشف عن التقنية، وذلك ردًا على تحليل نشره فريق Digital Foundry في يوم الإعلان نفسه، حيث أشاد إلى حد كبير بالإمكانات التقنية لـ DLSS 5.

ias

وكتب الحساب الرسمي للاستوديو:

“نقدّر حماسكم وتحليلكم لتقنية DLSS 5 الجديدة.”

لكن رغم إشادة الخبراء، يبدو أن Bethesda تدرك جيدًا أن ردود فعل اللاعبين لم تكن بنفس الإيجابية، إذ أوضحت في ردها:

“هذه مجرد نظرة مبكرة جدًا، وسيعمل فريقنا الفني على تعديل الإضاءة والتأثير النهائي ليظهر بالشكل الذي نراه مناسبًا لكل لعبة. كل ذلك سيكون تحت سيطرة فنانينا، وسيكون خيارًا اختياريًا بالكامل للاعبين.”

لا شك أن ما تقوم به Bethesda هنا هو محاولة واضحة لاحتواء الضرر. ففي الوقت الذي عبّر فيه مدير الاستوديو Todd Howard وعدد من كبار صناع الألعاب عن حماسهم للتقنية، لا يزال جزء كبير من مجتمع اللاعبين متحفظًا تجاه فكرة الفلاتر المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

يبدو أن الرسالة الأساسية من Bethesda موجهة مباشرة إلى هذه المخاوف:
لن يُفرض هذا التغيير على اللاعبين، وسيبقى القرار النهائي بيد الفنانين والمستخدمين.

ومع ذلك، لا تزال طبيعة مشاركة فرق التصميم – من مصممي الشخصيات إلى الفنانين – في استخدام DLSS 5 غير واضحة تمامًا.

جوهر الجدل يتمحور حول استخدام هذه الفلاتر، خصوصًا عندما تُطبّق على وجوه الشخصيات. فخلال عرض التقنية، استعرضت NVIDIA تأثيرات نموذجها الجديد “الرسم العصبي في الزمن الحقيقي” على عدة ألعاب، منها:

  • Resident Evil Requiem
  • Starfield
  • Hogwarts Legacy

وفي اللقطة الأولى تحديدًا، ظهرت شخصية Grace Ashcroft بمظهر يحمل طابعًا “اصطناعيًا” واضحًا، ما أثار انتقادات واسعة.

صحيح أن شخصيات أخرى – مثل Leon Kennedy – لم تتأثر بنفس الدرجة، لكن المخاوف لا تزال قائمة:
هل يمكن أن تغيّر هذه التقنية هوية الشخصيات بشكل جذري؟

انقسام مستمر

يبدو أن DLSS 5 سيظل موضوعًا مثيرًا للانقسام لفترة طويلة، خاصة إذا استمرت هذه التقنية في تغيير الطابع الفني للألعاب بشكل ملحوظ.

ففي ، وبينما ترى الشركات في الذكاء الاصطناعي فرصة لتطوير التجربة، لا يزال كثير من اللاعبين يفضلون أن تبقى الألعاب وفية للرؤية الفنية الأصلية دون تدخلات قد تُفقدها هويتها.

كاتب

أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا