يسعى عبد الله السيد، الأمريكى من أصل مصري إلى كسب أصوات العرب الأمريكيين فى ولاية ميتشيجان، ليصبح عضواً فى مجلس الشيوخ الأمريكى. ولو نجح فى ذلك سيكون أول سيناتور مسلم فى الولايات المتحدة. وتقول صحيفة واشنطن بوست إن السيد، الذى يحظى بدعم قوي من السيناتور التقدمي البارز بيرني ساندرز، يراهن على قدرته على استغلال التوق الشعبي الواسع لسياسة جديدة من خلال مقترحات تقدمية مثل الرعاية الصحية الشاملة، وإلغاء إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، ومعارضة المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل، وزيادة الضرائب على أصحاب المليارات - حتى في ولاية ميتشيجان المتأرجحة، التى فاز بها الرئيس دونالد ترامب مرتين، وخسر فيها السيد محاولته للترشح لمنصب حاكم الولاية قبل ثماني سنوات. ولو نجح فى تأمين مقعد مجلس الشيوخ فى انتخابات نوفمبر المقبل، فسيكون أول سيناتور مسلم في البلاد. معارضته لحرب غزة تعزز مصدقيته بين العرب المسلمين يعتقد السيد أن موقفه من حرب إسرائيل على غزة، التى عارضها بقوة وأقر بأن ممارسات إسرائيل بحق الفلسطينيين هى إبادة جماعية، قد عزز مصداقيته لدى فئات ناخبين مهمة، بمن فيهم العرب والمسلمون في الولاية، الذين انصرفوا عن الديمقراطيين في انتخابات 2024 بسبب دعم بايدن غير المشروط لإسرائيل. من حفيد بائع خضراوات مصرى إلى مرشح محتمل لمجلس الشيوخ وخلال مشاركته فى الصلاة فى إحدى ليالى شهر رمضان، قال السيد للحاضرين: "لا يوجد مكان أفضل للمسلمين في العالم أجمع من الولايات المتحدة الأمريكية". بلدٌ، كما قال، يستطيع فيه حفيد بائع خضار مصري أن يرتقي ليصبح باحثًا في برنامج رودس، وطبيبًا، ومسؤولًا في مجال الصحة العامة، ويأمل أن يصبح سيناتورًا في مجلس الشيوخ الأمريكي. نشأ السيد، ابن مهاجرين مصريين، في ضاحية من ضواحي ديترويت على يد والده وزوجة أبيه البيضاء. ويصف قصته في فيديو إطلاق حملته الانتخابية بأنها "قصة أمريكية نموذجية". فقد كان قائدًا لفرق كرة القدم والمصارعة واللاكروس في مدرسته الثانوية. ثم التحق بجامعة ميشيغان، حيث التقى بزوجته؛ وحصل على منحة رودس للدراسة في أكسفورد؛ وأكمل دراسته الطبية في جامعة كولومبيا، حيث درّس قبل أن يعود إلى ديترويت كأعلى مسؤول في مجال الصحة العامة بالمدينة.