وثّقت عدسة “واس” المشاهد الإيمانية والإنسانية التي اكتست بها أروقة وساحات المسجد الحرام في ليلة التاسع والعشرين من شهر رمضان، إذ توافدت أعداد غفيرة من المصلين والمعتمرين لإحياء هذه الليلة في أجواء يسودها الخشوع والسكينة. وسجّلت العدسة عددًا من الصور المعبرة لقاصدي المسجد الحرام، عكست الأجواء الإيمانية التي يعيشها الزوار على اختلاف جنسياتهم وألوانهم في البيت العتيق، وهم ينعمون بالراحة وتحفّهم السكينة والخشوع، وسط منظومة متكاملة من الخدمات المتطورة التي وفّرتها القيادة الرشيدة – أيدها الله – لخدمة ضيوف الرحمن وتيسير أدائهم لمناسكهم بكل يسر وطمأنينة.وأظهرت المشاهد جموع القاصدين وهم يؤدون صلاتي العشاء والتراويح، ويرفعون أكف الضراعة بالدعاء في مشهد روحاني مهيب تتجلى فيه معاني الإيمان والتضرع، إضافة إلى صور إنسانية معبّرة عكست روح التكافل والتراحم بين المسلمين. قد يهمّك أيضاً قاصدو المسجد الحرام يشهدون ختم القرآن الكريم ليلة 29 من شهر رمضان 240 موظفًا وموظفة لخدمة ضيوف الرحمن في ساحات المسجد الحرام ويشهد المسجد الحرام خلال العشر الأواخر من رمضان كثافة متزايدة من الزوار والمعتمرين، وسط جهود متواصلة من مختلف القطاعات الحكومية، التي تعمل على مدى الساعة لتقديم أرقى الخدمات، وتنظيم حركة الحشود، والمحافظة على أعلى معايير السلامة، بما يحقق لضيوف الرحمن أجواءً إيمانية آمنة وميسّرة.