اتهمت حكومة طالبان في أفغانستان، السلطات الباكستانية بشن غارات جوية على مستشفى علاج الإدمان في العاصمة الأفغانية كابل، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من المرضى الذين كانوا يتلقون العلاج. وقال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان في بيان اليوم الإثنين: « قام النظام العسكري الباكستاني مرةً أخرى بانتهاك أجواء أفغانستان، حيث استهدف مستشفى علاج المدمنين في كابل، مما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من المدنيين الذين كانوا يتلقون العلاج». وأضاف: «إننا ندين هذه الجريمة بأشد العبارات، ونعتبر مثل هذا العمل مخالفًا لجميع المبادئ المتعارف ألإنسانية» وتصاعدت حدة التوتر العسكري بين باكستان وافغانستان في الأيام الأخيرة، ووصلت الأمور إلى حد إعلان وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف «حربا مفتوحة» على الحكومة الأفغانية. وتدهورت العلاقات بين البلدين الجارين في الأشهر الأخيرة، مع إغلاق المعابر الحدودية منذ المعارك التي اندلعت في أكتوبر 2025، وأسفرت عن أكثر من 70 قتيلا من الجانبين، وبعد ذلك عُقدت جولات من المفاوضات بعد وقف أول لإطلاق النار توسطت فيه قطر وتركيا، لكن الجهود الدبلوماسية فشلت في التوصل إلى اتفاق دائم بين كابول وإسلام آباد. ويمتد خط ديورند على طول نحو 2.640 كيلومتر بين أفغانستان وباكستان، ويعتبر الحدود الفاصلة تاريخيا منذ اتفاق بريطانيا مع الإمبراطورية الأفغانية عام 1893، ويُشكّل هذا النزاع التاريخي حول خط ديورند خلفية رئيسية للتوترات الحالية، إذ غالبا ما تتهم باكستان طالبان الأفغان بإيواء مسلحين على الجانب الأفغاني، يستخدمون الأراضي الحدودية لتنفيذ هجمات ضد الجيش الباكستاني، بينما تؤكد الحكومة الأفغانية أنها لن تسمح باستخدام أراضيها ضد أي دولة. أفغانستان تتهم باكستان بشن غارة على مركز إعادة تأهيل في كابول تدمير مبنى المستشفى شن غارات على أفغانستان تدمير مستشفى لعلاج الإدمان تدمير المستشفى غارة باكستانية الرغب يسيطر على أفغانستان غارة على مركز إعادة تأهيل في كابول شن غارة على مركز إعادة تأهيل في كابول دمار مركز إعادة تأهيل في كابول النظر إلى حطام المستشفى جثث تحت الأنقاض