تابع قناة عكاظ على الواتساب لا أدري من أين أبدأ؟ أأبدأ من الهلال والبيان «الذكي» في توقيته، الذي أصدرته إدارته «الحكيمة جداً» بعناية فائقة قبل نصف نهائي كأس الملك، والموجه إلى لجنة لا تحسن اختيار «نخبة» الحكام الأجانب؟ أم أتحدث عن الأهلي الذي بات فريقاً «مخدوماً» يُحسب له ألف حساب، ليس فقط في الملعب، وإنما أيضاً لما يجده من دعم لوجستي لم يعد «مخفياً» على أحد، عقب حالات تحكيمية وقرارات انضباطية غابت في عالم «لا حس ولا خبر»، وأنظمة «لا ترسو على بر»، مرة فوق ومرة تحت؟ - إذا نظرنا إلى الأهلي من الناحية الفنية، فهو الأقوى، وأراه الأقرب للفوز والتأهل، خاصة أنه يلعب على أرضه وبين جماهيره، ويعيش قبل هذه المواجهة حالة «جرح» عميق تسبب فيها «بنو قادس»، بعد هزيمة قاسية لا تُنسى، قد تكون لها تداعيات كبرى، مع قناعتي الأكيدة بأن اللاعبين بجهدهم الكبير، سيتجاوزونها، سنراهم هذا المساء فرحين فائزين، مهما كان حكام تقنية الـVAR في أسوأ حالاتهم، سواء تم اختيارهم من النخبة أو من «حارة السقايين»؛ فلم يعد يفرق، «كله محصل بعضه». - أما مواجهة الاتحاد والخلود فهي للتاريخ، والتاريخ هنا سيحضر للنادي الذي، بين يوم وليلة، أصبح من الأثرياء، وخُصّ منفرداً بهذا الاهتمام بين أقرانه من أشقاء أكبر منه عمراً وعراقة. ولكن، سبحانه موزع الأرزاق، وعلى رأي المثل: «يعطي الحلق للي بدون أذان». فالخلود، الذي أصبح ملكاً لمستثمر أمريكي، يجب أن يتعامل معه الاتحاديون بفكر مختلف تماماً، وليعلموا جيداً أن هذه المباراة بالنسبة لهم «حياة أو موت». وحسب معلومات مؤكدة، أعدّوا له «العدة» وكافة «المتطلبات» التي تسهّل مهمة «الفوز» والتأهل. - والحذر كل الحذر من أن تخدعهم المباريات الأخيرة للخلود في الدوري، فما هي إلا «طُعم»، على أن «الطُعم» الأكبر هو المدرب «أبو الاختراعات» كونسيساو، وانضم إليه الحارس «المرتبك» رايكوفيتش، ولهذا، أرى تأهل العميد «بها وبها»، وإن حدثت «المعجزة» فلن يفلت من الأهلي، الذي كما أسلفت هو المتأهل لنهائي كأس الملك، «رغم أنف» أي حكم، نخبوياً كان أم «غشيماً»، سيقود مواجهة هذا المساء، والله أعلم.