قررت لجنة الاستئناف على مستوى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) منح كأس إفريقيا 2025 للبلد المضيف، واعتبار السنغال خاسرا على البساط، في مهزلة جديدة تضاف إلى قرارات مشبوهة سابقة.
فهذه الحادثة ليست الأولى التي تُثير الجدل حول قرارات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، إذ سبق أن عاش اتحاد الجزائر سيناريو مشابهًا في نصف نهائي كأس الكونفيدرالية الإفريقية موسم 2023-2024 أمام نهضة بركان.
حينها أقرّت “الكاف” خسارة الفريق الجزائري على البساط، بعد رفض الفريق المغربي خوض المباراة دون قمصانه التي حملت خريطة وهمية، في خطوة اعتُبرت ذات طابع سياسي.
غير أن اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي (تاس) قلب المعطيات، إذ أقرت الهيئة الدولية بأن تلك القمصان تخالف لوائح اللعبة لاحتوائها على رسائل سياسية، وألغت قرار “الكاف” الذي كان قد صادق عليها، مؤكدة مبدأ حياد الرياضة.
ورغم أن الحكم لم يُغير نتائج المباريات، إلا أنه اعتُبر إنصافًا قانونيًا للجانب الجزائري، وطرح مجددًا تساؤلات حول مدى التزام الهيئات القارية بقوانينها.
هذا القرار الجديد من “الكاف” يعَد من بين الأكثر إثارة في تاريخ الكرة الإفريقية، خاصة أنه حسم نتيجة مباراة نهائية خارج أرضية الميدان، ما يفتح بابًا واسعًا للنقاش حول القوانين والانضباط في أروقة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويبقى القرار الصادر عن لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الافريقي لكرة القدم سابقة خطيرة في تاريخ كأس أمم إفريقيا. إذ تحوّل نهائي كان من المفترض أن يحسم فوق أرضية الميدان إلى ملف يفصل فيه على طاولة اللجان.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة النهار ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من النهار ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
