كتبت أميرة شحاتة
الأربعاء، 18 مارس 2026 02:00 صتتعاون شركة بلو أوريجين مع وكالة ناسا للتصدي للكويكبات التي قد تكون على مسار تصادمي مع الأرض، وقد عقدت شركة جيف بيزوس شراكة مع باحثين من مختبر الدفع النفاث التابع لناسا ومعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا لدراسة كيفية دمج قدرات الدفاع الأرضي في منصة مركبة بلو رينج الفضائية الحالية.
وفقا لما ذكره موقع "space"، يُعرف هذا المفهوم باسم مهمة "صائد الأجسام القريبة من الأرض" (NEO)، ويعتمد على تقنيات متعددة لمسح الكويكبات القادمة وتحويل مسارها وإبعادها عن الاصطدامات المحتملة بالأرض.
يُعد هذا أحدث تطبيق لمركبة بلو رينج، وهي منصة قمر صناعي معيارية من بلو أوريجين مصممة لدعم حمولات تصل إلى 4000 كيلوجرام موزعة على ما يصل إلى 13 منفذ توصيل مختلف، وصُممت بلو رينج للعمل في أي مكان، بدءًا من المدارات الأرضية المنخفضة والمدارات الثابتة بالنسبة للأرض، وصولًا إلى الفضاء القريب من القمر، والمريخ، وغيرها من وجهات الفضاء السحيق.
طريقة الدفاع عن الأرض ضد أي كويكبات خطيرة ستستخدم المركبة تقنيات متعددة لاعتراض وتقييم مسارات الكويكبات التي قد تشكل خطراً، وذلك وفقاً لمنشور لشركة "بلو أوريجين" على موقع "إكس"، وخلال مرحلتين منفصلتين من المهمة، ستطلق مجموعة من الأقمار الصناعية الصغيرة (كيوب سات) للالتقاء بجسم فضائي يُحتمل أن يشكل تهديداً، ودراسة خصائصه، فإن فهم أكبر قدر ممكن من المعلومات حول تركيب الجسم وكتلته وكثافته يُساعد في تحديد أنجح الاستراتيجيات التي يُمكن تطبيقها لضمان تغيير مساره.
لعل إحدى هذه الاستراتيجيات التى يُمكن تنفيذها، ستستخدم باعث شعاع أيوني قوي، فستكون المركبة الفضائية قادرة على إطلاق شعاع من الجسيمات المشحونة على الكويكب لتغيير مداره.
تُطلق محركات الدفع الأيوني جسيمات مشحونة لدفع المركبة الفضائية، مثل تلك المستخدمة في مسبار "دارت" التابع لناسا، وبالمثل، يُمكن لشعاع أيوني توجيه تيار مركز من الذرات المشحونة بقوة كافية لتغيير اتجاه جسم في الفضاء نظرياً.
إذا كان الكويكب كبيرًا جدًا أو يتحرك بسرعة كبيرة بحيث يتعذر على شعاع الأيونات التأثير عليه بفعالية، فيمكن للمركبة الفضائية الدخول في مرحلة ثانية من المهمة تُسمى "التشويش الحركي القوي".
جدير بالذكر أنه قد تم إثبات هذه التقنية لأول مرة بواسطة مسبار "دارت" الفضائي الذي أطلقته ناسا باتجاه الكويكب "ديمورفوس" عام 2022، ونجح "دارت" في تغيير مدار "ديمورفوس" حول شريكه في النظام الثنائي، الكويكب "ديديموس"، كما غير مدار النظام الثنائي حول الشمس، وبالمثل، تستطيع هذه المركبة تحديد مسار لاعتراض الكويكب المستهدف بسرعة عالية، والاصطدام به بسرعة تصل إلى 36,370 كيلومترًا في الساعة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
